You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الجمعة Jul 24 2026 06:31
7 دقيقة

شهدت تداول السعودية جلسة تداول إيجابية يوم 23 يوليو 2026، وواصل المؤشر العام (تاسي) الحفاظ على زخمه الصاعد، مدعومًا بتحسن معنويات المستثمرين وعودة السيولة إلى عدد من الأسهم القيادية والمتوسطة، لا سيما في قطاعات الصناعة والرعاية الصحية والتعليم.
وجاء هذا الأداء بالتزامن مع استمرار استقرار أسعار النفط عند مستويات داعمة للاقتصاد السعودي، إلى جانب مواصلة تنفيذ مشاريع رؤية السعودية 2030، التي تركز على تنويع الاقتصاد، وتطوير الصناعات المحلية، وتعزيز الاستثمار في قطاعات الصحة والتعليم والبنية التحتية.
وتصدر سهم شركة الصناعات الكهربائية قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا بعدما قفز بنسبة 9.93%، فيما سجل كل من رعاية وعطاء التعليمية مكاسب قوية، في إشارة إلى اتساع موجة الصعود لتشمل أكثر من قطاع داخل السوق.
ويرى محللون أن الأداء الإيجابي يعكس استمرار ثقة المستثمرين في الاقتصاد السعودي، خاصة مع تحسن السيولة، واستقرار البيئة الاقتصادية، وترقب نتائج الشركات المدرجة عن الربع الثالث من عام 2026.
قفز سهم الصناعات الكهربائية بنسبة 9.93% ليتصدر قائمة الرابحين.
ارتفع سهم رعاية بنسبة 5.50%.
سجل سهم عطاء التعليمية مكاسب بلغت 5.40%.
واصل مؤشر تاسي تداوله فوق مستوى 10,800 نقطة.
استفادت السوق من تحسن السيولة واستمرار تنفيذ مشاريع رؤية السعودية 2030.
يترقب المستثمرون نتائج الربع الثالث واتجاه أسعار النفط خلال الأسابيع المقبلة.
حافظ المؤشر العام للسوق السعودية على اتجاهه الإيجابي خلال جلسة التداول، ليستقر فوق مستوى 10,800 نقطة، مدعوماً بعمليات شراء استهدفت الأسهم الصناعية وأسهم الرعاية الصحية والتعليم، إلى جانب استمرار الاهتمام بالأسهم ذات الأساسيات المالية القوية.
ويرى مراقبون أن تحسن أداء السوق لا يرتبط فقط بحركة أسعار النفط، بل يعكس أيضاً ثقة المستثمرين في استمرار الإنفاق الحكومي على المشاريع الاستراتيجية، إضافة إلى النمو المتوقع في القطاعات غير النفطية ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.
كما ساهمت عودة السيولة إلى الأسهم المتوسطة في توسيع نطاق المكاسب، وهو ما يعد مؤشراً إيجابياً على تحسن شهية المستثمرين واتساع المشاركة في موجة الصعود.
الشركة | القطاع | سعر الإغلاق (ريال سعودي) | نسبة التغير |
|---|---|---|---|
الصناعات الكهربائية | الصناعة | 14.83 | 0.0993 |
رعاية | الرعاية الصحية | 115 | 0.055 |
عطاء التعليمية | التعليم | 47.2 | 0.054 |
ويُظهر الجدول أن سهم الصناعات الكهربائية تفوق بوضوح على بقية الأسهم الرابحة، بينما واصل قطاعا الرعاية الصحية والتعليم تحقيق أداء إيجابياً، في انعكاس لاستمرار تنوع السيولة داخل السوق.
كان سهم شركة الصناعات الكهربائية نجم جلسة التداول دون منازع، بعدما ارتفع بنسبة 9.93% ليغلق عند 14.83 ريالاً، مسجلاً أكبر مكاسب يومية بين الشركات المدرجة.
ويأتي هذا الأداء القوي في وقت يشهد فيه قطاع الصناعات الكهربائية نمواً متسارعاً، مدعوماً بتوسع مشاريع الطاقة المتجددة وشبكات نقل الكهرباء، بالإضافة إلى المشاريع العملاقة مثل نيوم والبحر الأحمر والقدية، التي تتطلب استثمارات ضخمة في البنية التحتية الكهربائية.
كما تستفيد الشركة من الطلب المتزايد على المحولات والكابلات والمعدات الكهربائية، بالتزامن مع خطط المملكة لزيادة مساهمة مصادر الطاقة المتجددة في مزيج إنتاج الكهرباء خلال السنوات المقبلة.
ويرى محللون أن استمرار الإنفاق الرأسمالي على مشاريع البنية التحتية والطاقة قد يوفر دعماً طويل الأجل للشركات الصناعية المرتبطة بهذا القطاع.
جاء سهم رعاية في المرتبة الثانية بين أكبر الرابحين بعدما ارتفع بنسبة 5.50% ليغلق عند 115.00 ريالاً.
ويواصل قطاع الرعاية الصحية جذب اهتمام المستثمرين، مع استمرار برامج تطوير الخدمات الصحية وزيادة الاستثمارات الحكومية والخاصة في المستشفيات والمراكز الطبية، إلى جانب توسع مبادرات التخصيص التي تستهدف رفع كفاءة القطاع وتحسين جودة الخدمات.
ويرى محللون أن الشركات العاملة في الرعاية الصحية قد تستفيد من النمو السكاني وارتفاع الطلب على الخدمات الطبية، وهو ما يجعل القطاع أحد أبرز القطاعات الواعدة في السوق السعودية خلال السنوات المقبلة.
احتل سهم عطاء التعليمية المركز الثالث بعدما ارتفع بنسبة 5.40% ليغلق عند 47.20 ريالاً.
ويعكس هذا الأداء استمرار اهتمام المستثمرين بقطاع التعليم، الذي يشهد نمواً مدعوماً بزيادة الطلب على خدمات التعليم الأهلي، إضافة إلى المبادرات الحكومية الهادفة إلى تطوير جودة التعليم وتعزيز مشاركة القطاع الخاص.
كما يرى مراقبون أن الشركات التعليمية قد تستفيد من استمرار التوسع في المدارس والمؤسسات التعليمية، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى الاستثمار في رأس المال البشري.
بعد الأداء الإيجابي الذي شهدته جلسة 23 يوليو، يركز المستثمرون على مجموعة من العوامل التي قد تحدد اتجاه السوق خلال الأسابيع المقبلة، ومن أبرزها:
نتائج أعمال الشركات المدرجة للربع الثاني والربع الثالث من عام 2026.
تطورات أسعار النفط العالمية وانعكاسها على الإيرادات الحكومية والإنفاق الرأسمالي.
استمرار تنفيذ المشاريع الكبرى ضمن رؤية السعودية 2030.
تدفقات الاستثمار الأجنبي والمؤسسي إلى السوق السعودية.
قرارات البنوك المركزية العالمية، خاصة ما يتعلق بأسعار الفائدة والسياسة النقدية.
ويرى محللون أن استمرار هذه العوامل في الاتجاه الإيجابي قد يدعم بقاء مؤشر تاسي فوق مستوياته الحالية، مع إمكانية انتقال الزخم إلى قطاعات أخرى مثل البتروكيماويات والبنوك والاتصالات.
لم يقتصر النشاط على سهم واحد فقط، بل امتد إلى عدة قطاعات، وهو ما يعد إشارة إيجابية على اتساع المشاركة في موجة الصعود.
القطاع | أداء الجلسة | أبرز عوامل الدعم |
|---|---|---|
الصناعة | قوي | مشاريع الطاقة والبنية التحتية |
الرعاية الصحية | إيجابي | الخصخصة وزيادة الإنفاق الصحي |
الخدمات | إيجابي | تحسن السيولة وثقة المستثمرين |
الطاقة | مستقر إلى إيجابي | استقرار أسعار النفط |
المرافق | مستقر | استمرار الإنفاق الحكومي |
ويشير هذا التنوع إلى أن السيولة لم تتركز في قطاع واحد فقط، بل توزعت على عدد من القطاعات المرتبطة بخطط التنمية الاقتصادية، وهو ما يعتبره كثير من المحللين علامة على تحسن جودة الصعود مقارنة بالارتفاعات التي تعتمد على عدد محدود من الأسهم.
يتوقع مراقبون أن يظل أداء السوق السعودية مرتبطًا بعدة متغيرات رئيسية، في مقدمتها نتائج الشركات وأسعار النفط وتطورات الاقتصاد العالمي.
فإذا استمرت الشركات في الإعلان عن نتائج مالية قوية، مع بقاء أسعار النفط عند مستويات داعمة للإنفاق الحكومي، فقد يواصل السوق جذب السيولة، خاصة نحو الأسهم المرتبطة بمشاريع البنية التحتية والصناعة والطاقة.
في المقابل، قد تؤدي أي ضغوط خارجية، مثل تراجع أسعار النفط أو تشديد السياسة النقدية العالمية، إلى زيادة عمليات جني الأرباح بعد المكاسب الأخيرة، وهو أمر طبيعي في الأسواق المالية بعد موجات الصعود.
ومن الناحية الفنية، يراقب المستثمرون قدرة مؤشر تاسي على الحفاظ على التداول فوق مستوى 10,800 نقطة، حيث قد يعزز ذلك فرص استهداف مستويات أعلى خلال المدى القريب إذا تحسنت أحجام التداول واستمرت السيولة في الدخول إلى السوق.
يختلف المحرك الأساسي لكل سهم من الأسهم الرابحة، إلا أن جميعها استفادت من تحسن البيئة الاستثمارية داخل السوق السعودية.
الصناعات الكهربائية تستفيد من توسع مشاريع الطاقة وشبكات الكهرباء، وهو ما يجعلها من الشركات المرتبطة مباشرة ببرامج التنمية الصناعية ورؤية 2030.
رعاية تستفيد من استمرار تطوير قطاع الرعاية الصحية وزيادة الاستثمارات في المستشفيات والخدمات الطبية، وهو قطاع يحظى بأولوية ضمن برامج التحول الوطني.
عطاء تعكس اهتمام المستثمرين بالأسهم متوسطة القيمة السوقية التي تتمتع بإمكانات نمو، خصوصًا مع تحسن مستويات السيولة في السوق.
ويرى محللون أن استمرار الأداء الإيجابي لهذه الأسهم سيعتمد بصورة كبيرة على نتائجها المالية خلال الفصول المقبلة، ومدى نجاحها في تحويل النمو التشغيلي إلى نمو في الأرباح.
أكدت جلسة 23 يوليو 2026 استمرار الزخم الإيجابي في بورصة تداول السعودية، حيث تصدر سهم الصناعات الكهربائية قائمة الرابحين بارتفاع بلغ 9.93%، بينما حقق سهما رعاية وعطاء مكاسب قوية، في مؤشر على اتساع نطاق السيولة ليشمل قطاعات الصناعة والرعاية الصحية والخدمات.
ويعكس هذا الأداء استمرار ثقة المستثمرين في السوق السعودية، مدعومًا باستقرار أسعار النفط، وتحسن النشاط الاقتصادي، ومواصلة تنفيذ المشاريع الكبرى ضمن رؤية السعودية 2030.
ورغم أن أداء جلسة واحدة لا يكفي للحكم على الاتجاه طويل الأجل، فإن استمرار تحسن السيولة وصدور نتائج مالية قوية للشركات قد يمنح السوق مزيدًا من الزخم خلال الفترة المقبلة، مع بقاء المستثمرين في حالة ترقب للتطورات الاقتصادية المحلية والعالمية.
تهدف هذه المادة إلى تقديم تحليل إخباري للأسواق المالية، ولا تُعد توصية بالشراء أو البيع أو الاحتفاظ بأي ورقة مالية. ويُنصح المستثمرون بإجراء أبحاثهم الخاصة واستشارة مستشار مالي مرخص قبل اتخاذ أي قرار استثماري.
تداول السعودية (Tadawul) – بيانات جلسة 23 يوليو 2026.
وزارة الاستثمار السعودية.
وزارة الطاقة السعودية.
رؤية السعودية 2030.
تحذير المخاطر: يتم توفير هذا المقال لأغراض معلوماتية فقط، ولا يشكل نصيحة استثمارية، أو بحثاً استثمارياً، أو توصية للتداول. إن الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن وجهة نظر مؤلفها ولا تعكس بالضرورة موقف لمنصة Markets.com. عند النظر في تداول الأسهم، والمؤشرات، والفوركس (النقد الأجنبي)، والسلع، وتوقعات الأسعار الخاصة بها، تذكر أن تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على درجة كبيرة من المخاطر وقد لا يكون مناسباً لجميع المستثمرين. يمكن أن تؤدي المنتجات ذات الرافعة المالية إلى خسارة رأس المال. كما أن الأداء السابق ليس مؤشراً على النتائج المستقبلية. قبل البدء في التداول، يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي تنطوي عليها العملية، وخذ في الاعتبار أهدافك الاستثمارية ومستوى خبرتك. قد يتم تطبيق قيود على تداول العقود مقابل الفروقات على العملات الرقمية اعتماداً على النطاق القضائي.