You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الخميس Jul 23 2026 07:06
13 دقيقة

أنهى سهم معادن جلسة التداول عند 58.55 ريالًا، مقارنة بإغلاق سابق عند 56.80 ريالًا، محققًا مكاسب بلغت 1.75 ريال للسهم الواحد.
ويُلاحظ أن السهم أغلق عند أعلى مستوى للجلسة، وهو ما يعكس استمرار الزخم الشرائي حتى نهاية التداول، ويُعد مؤشرًا إيجابيًا من الناحية الفنية.
استعاد سهم شركة التعدين العربية السعودية (معادن) اهتمام المستثمرين خلال جلسة تداول 22 يوليو 2026، بعدما أنهى التعاملات مرتفعًا بنسبة 3.08% ليغلق عند 58.55 ريالًا، وهو أعلى مستوى سجله خلال الجلسة، في إشارة إلى عودة الزخم الشرائي بعد فترة من الضغوط السعرية.
ويأتي هذا الأداء في وقت يشهد فيه قطاع التعدين العالمي تحسنًا تدريجيًا، مدعومًا باستقرار أسعار الذهب عند مستويات مرتفعة، وتحسن أداء عدد من المعادن الصناعية، إلى جانب استمرار الطلب على المعادن المستخدمة في مشاريع الطاقة النظيفة والبنية التحتية والتقنيات الحديثة.
كما يواصل قطاع التعدين السعودي اكتساب أهمية استراتيجية متزايدة، في ظل توجه المملكة إلى تنويع مصادر الدخل وتعزيز مساهمة القطاع في الاقتصاد الوطني، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030.
ورغم أن السهم لا يزال يتداول دون بعض مستوياته المسجلة خلال الأشهر الماضية، فإن التحسن الأخير يدفع المستثمرين إلى التساؤل: هل يمثل هذا الارتفاع بداية دورة صعود جديدة، أم أنه مجرد ارتداد فني مؤقت؟
ارتفع سهم شركة التعدين العربية السعودية (معادن) إلى 58.55 ريالًا، مسجلًا مكاسب يومية بلغت 3.08%.
بلغت قيمة التداول أكثر من 94.1 مليون ريال، مع تداول نحو 1.63 مليون سهم خلال جلسة 22 يوليو 2026.
لا يزال السهم منخفضًا بنحو 14.02% خلال ثلاثة أشهر و19.19% خلال ستة أشهر، رغم التعافي الأخير.
يواصل ارتفاع أسعار الذهب وتحسن أسعار المعادن الصناعية عالميًا دعم التوقعات الإيجابية لأعمال الشركة.
يترقب المستثمرون نتائج الأعمال المقبلة ومدى انعكاس مشاريع التوسع على الإيرادات والأرباح.
تستفيد شركة معادن من الدعم الحكومي المتواصل لقطاع التعدين ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030
المؤشر | القيمة |
|---|---|
سعر الإغلاق | 58.55 ريال |
التغير اليومي | +1.75 ريال |
نسبة التغير | 0.0308 |
سعر الافتتاح | 56.80 ريال |
أعلى سعر | 58.55 ريال |
أدنى سعر | 56.55 ريال |
حجم التداول | 1,629,777 سهم |
قيمة التداول | 94.1 مليون ريال |
عدد الصفقات | 5,671 صفقة |
المصدر: تداول السعودية (Tadawul) – بيانات جلسة 22 يوليو 2026.
ويشير ارتفاع قيمة التداول مقارنة بعدد الأسهم المتداولة إلى دخول سيولة جديدة إلى السهم، وهو ما يعكس تحسن ثقة المستثمرين بعد فترة من الأداء الضعيف نسبيًا.
رغم المكاسب اليومية القوية، فإن الصورة الأوسع تظهر أن السهم لا يزال يعمل على تعويض جزء من خسائره السابقة.
الفترة | الأداء |
|---|---|
شهر واحد | +5% تقريباً |
3 أشهر | -14.02% |
6 أشهر | -19.19% |
12 شهراً | 0.1026 |
منذ بداية 2026 | -3.94% |
وتوضح هذه البيانات أن الارتفاع الأخير لم يُلغِ بعد التراجعات التي تعرض لها السهم خلال الأشهر الماضية، إلا أنه قد يمثل بداية لتحسن تدريجي إذا استمرت العوامل الأساسية الداعمة.
ويرى بعض المحللين أن السهم قد يجذب اهتمام المستثمرين الباحثين عن شركات ذات أساسيات قوية تعرضت لتراجعات سعرية مؤقتة، خاصة إذا استمرت نتائج الشركة في التحسن خلال الفصول المقبلة.
لم يكن صعود السهم نتيجة عامل واحد، بل جاء مدعومًا بمجموعة من العوامل الاقتصادية والقطاعية.
شهدت أسواق المعادن خلال عام 2026 تحسنًا ملحوظًا مقارنة بالفترة السابقة، مدعومًا بزيادة الطلب الصناعي واستمرار الإنفاق العالمي على مشاريع الطاقة والبنية التحتية.
كما حافظ الذهب على تداوله عند مستويات مرتفعة نسبيًا، في حين واصلت عدة معادن صناعية إظهار أداء قوي، وهو ما يوفر بيئة تشغيلية أكثر دعمًا لشركات التعدين الكبرى.
ويُعد هذا التطور إيجابيًا بالنسبة لشركة معادن، التي تمتلك محفظة إنتاج متنوعة تشمل الذهب والفوسفات والألومنيوم والمعادن الصناعية، وهو ما يقلل اعتمادها على سلعة واحدة ويمنحها مرونة أكبر في مواجهة تقلبات الأسواق العالمية.
يحظى قطاع التعدين السعودي باهتمام متزايد ضمن برامج التنويع الاقتصادي، حيث تستهدف المملكة رفع مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي وجذب استثمارات محلية ودولية.
وتُقدِّر وزارة الصناعة والثروة المعدنية قيمة الثروات المعدنية في المملكة بأكثر من 9.3 تريليون ريال سعودي، وهو ما يعكس الإمكانات الكبيرة للقطاع على المدى الطويل.
وتستفيد شركة معادن من هذا التوجه باعتبارها أكبر شركة تعدين في المملكة، وأحد أبرز اللاعبين في تنفيذ المشاريع التعدينية الكبرى، ما يجعلها في موقع محوري للاستفادة من توسع القطاع خلال السنوات المقبلة.
لا يزال التحول العالمي نحو الطاقة النظيفة يمثل أحد أهم محركات الطلب على المعادن الاستراتيجية.
ومن أبرز المعادن المتوقع استمرار قوة الطلب عليها:
النحاس.
الألومنيوم.
النيكل.
الليثيوم.
المعادن النادرة.
وتُستخدم هذه المعادن بصورة واسعة في:
شبكات الكهرباء.
السيارات الكهربائية.
مراكز البيانات.
مشاريع الطاقة الشمسية.
البنية التحتية الذكية.
وتشير العديد من المؤسسات الدولية إلى أن الطلب على هذه المعادن قد يواصل النمو خلال السنوات المقبلة نتيجة تسارع الاستثمار في التحول الطاقي، وهو ما يوفر بيئة داعمة لاستثمارات شركات التعدين الكبرى، ومنها شركة معادن.
يُعد الذهب أحد الأنشطة المهمة ضمن محفظة أعمال شركة معادن، ولذلك فإن استمرار الأسعار عند مستويات مرتفعة قد ينعكس إيجابًا على الإيرادات وهوامش الربحية.
وخلال عام 2026، حافظ الذهب على زخمه مدعومًا بعدة عوامل، أبرزها:
استمرار التوترات الجيوسياسية.
زيادة مشتريات البنوك المركزية.
توقعات بخفض أسعار الفائدة الأمريكية.
استمرار الطلب على أصول الملاذ الآمن.
وفي المقابل، يواصل النحاس اكتساب أهمية متزايدة باعتباره أحد المعادن الأساسية في مشاريع التحول الطاقي، مع استمرار الطلب المرتبط بشبكات الكهرباء والسيارات الكهربائية ومراكز البيانات، وهو ما يدعم النظرة الإيجابية طويلة الأجل لقطاع التعدين.
وإذا استمرت أسعار المعادن الرئيسية بالقرب من مستوياتها الحالية، فقد يوفر ذلك دعمًا إضافيًا لنتائج شركة معادن خلال النصف الثاني من عام 2026.
ورغم أهمية تحركات أسعار المعادن، فإن المستثمرين يركزون بصورة أكبر على نتائج الأعمال الفصلية المقبلة، باعتبارها العامل الذي سيحدد ما إذا كان التحسن الحالي مدعومًا بأساسيات مالية قوية أم أنه مجرد ارتداد قصير الأجل.
ويراقب السوق مجموعة من المؤشرات الرئيسية، من أبرزها:
المؤشر | مستوى الأهمية |
|---|---|
نمو الإيرادات | مرتفع جدًّا |
هامش الربح التشغيلي | مرتفع |
حجم إنتاج الذهب والفوسفات والألومنيوم | مرتفع |
التدفقات النقدية التشغيلية | مرتفع |
الإنفاق الرأسمالي على المشاريع الجديدة | مرتفع |
مستويات المديونية وهيكل التمويل | متوسط إلى مرتفع |
وقد يمنح تحقيق نتائج مالية قوية السهم دفعة إضافية، خاصة إذا أظهرت البيانات استفادة الشركة من تحسن أسعار المعادن وزيادة الإنتاج، إلى جانب استمرار الانضباط في إدارة التكاليف.
تنقسم آراء المستثمرين في الوقت الحالي إلى اتجاهين رئيسيين.
يرى أصحاب هذا الاتجاه أن الشركة تمتلك مقومات نمو قوية على المدى الطويل، من أبرزها:
استمرار الدعم الحكومي لقطاع التعدين.
توسع المشاريع التعدينية في المملكة.
تنوع مصادر الإيرادات بين الذهب والفوسفات والألومنيوم والمعادن الصناعية.
استمرار الطلب العالمي على المعادن الاستراتيجية.
الاستفادة من مستهدفات رؤية السعودية 2030.
إمكانية تحسن الأرباح مع دخول المشاريع الجديدة مراحل الإنتاج.
في المقابل، يرى بعض المستثمرين أن استمرار الصعود سيظل مرتبطًا بعدة عوامل خارجية، من أهمها:
تباطؤ الاقتصاد العالمي.
احتمالات تراجع أسعار المعادن الأساسية.
ارتفاع تكاليف التمويل عالميًا.
استمرار مستويات الإنفاق الرأسمالي المرتفعة على المشاريع الجديدة.
تقلبات أسواق السلع العالمية.
من الناحية الفنية، وبحسب حركة التداول الحالية، نجح السهم في تجاوز مستوى 57 ريالًا، وهو ما قد يُنظر إليه على أنه إشارة إيجابية، إلا أن تأكيد الاتجاه الصاعد يتطلب استمرار التداول فوق هذا المستوى خلال الجلسات المقبلة.
ويظل أداء السهم مرتبطًا بحجم السيولة واستمرار الزخم الشرائي، إضافة إلى نتائج الشركة والعوامل الأساسية المؤثرة في قطاع التعدين.
المستوى | السعر |
|---|---|
الدعم الأول | 56.50 ريال |
الدعم الثاني | 54.80 ريال |
المقاومة الأولى | 60.00 ريال |
المقاومة الثانية | 63.00 ريال |
المقاومة الرئيسية | 67.00 ريال |
كما يبلغ التذبذب السنوي للسهم نحو 32.39%، وهو ما يعكس طبيعة قطاع التعدين الذي يتأثر بصورة مباشرة بدورات أسعار السلع العالمية.
يشهد قطاع التعدين في المملكة تحولًا كبيرًا مدعومًا بعدة عوامل استراتيجية، أبرزها:
زيادة الإنفاق الحكومي على مشاريع التعدين.
تطوير البيئة التشريعية والتنظيمية.
جذب الاستثمارات الأجنبية.
تسريع عمليات الاستكشاف.
دعم الصناعات التحويلية المرتبطة بالمعادن.
ارتفاع الطلب العالمي على المعادن المستخدمة في مشاريع الطاقة النظيفة.
وتضع هذه العوامل شركة معادن في موقع استراتيجي للاستفادة من دورة نمو طويلة الأجل، باعتبارها أكبر شركة تعدين في المملكة وإحدى الشركات المحورية في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتعدين.
تعتمد حركة سهم معادن خلال الفترة المقبلة على عدة عوامل، في مقدمتها أسعار المعادن العالمية، ونتائج الأعمال، ومستويات الطلب الصناعي.
إذا استمرت أسعار المعادن في التحسن، وأعلنت الشركة نتائج مالية قوية، مع استمرار تنفيذ مشاريعها التوسعية وفق الخطط المعلنة، فقد يتحرك السهم نحو:
الهدف | السعر المتوقع |
|---|---|
الهدف الأول | 63 ريالاً |
الهدف الثاني | 67 ريالاً |
الهدف الثالث | 70 ريالاً |
في حال استقرت أسعار المعادن مع استمرار النمو التدريجي للأرباح، فقد يتحرك السهم ضمن نطاق:
58 إلى 63 ريالًا.
إذا تعرضت أسعار المعادن لضغوط قوية نتيجة تباطؤ الاقتصاد العالمي أو تراجع الطلب الصناعي، فقد يعود السهم لاختبار مستويات:
52 إلى 56 ريالًا.
وتبقى هذه السيناريوهات تقديرية وليست توقعات مؤكدة، إذ تعتمد على تطورات أسعار المعادن، والنتائج المالية للشركة، وظروف الأسواق العالمية.
يشير الأداء الأخير إلى تحسن ملحوظ في معنويات المستثمرين، إلا أن ذلك لا يُعد بمفرده تأكيدًا على بدء اتجاه صاعد طويل الأجل.
فاستمرار الزخم الإيجابي سيظل مرتبطًا بثلاثة عوامل رئيسية:
مسار أسعار المعادن عالميًا.
نتائج شركة معادن خلال النصف الثاني من عام 2026.
وتيرة تنفيذ مشاريع التعدين ضمن رؤية السعودية 2030.
وفي حال استمرت هذه العوامل في تقديم الدعم، فقد يشهد السهم مرحلة جديدة من إعادة التقييم، خاصة مع تحسن النظرة المستقبلية لقطاع التعدين السعودي.
دخل سهم شركة التعدين العربية السعودية "معادن" مرحلة تعافٍ تدريجي بعد أشهر من الضغوط السعرية، مستفيدًا من تحسن بيئة أسعار المعادن، وعودة الاهتمام الاستثماري بقطاع التعدين، واستمرار الدعم الحكومي لمشاريع التنويع الاقتصادي.
ورغم أن السهم لا يزال أقل من بعض مستوياته السابقة، فإن العديد من العوامل الأساسية طويلة الأجل لا تزال داعمة، وفي مقدمتها التوسع المستمر في قطاع التعدين السعودي، وارتفاع الطلب العالمي على المعادن الاستراتيجية، واستمرار تنفيذ مشاريع رؤية السعودية 2030.
وخلال الفترة المقبلة، ستبقى نتائج الأعمال الفصلية، وأسعار الذهب والمعادن الصناعية، ومستوى تنفيذ المشاريع الجديدة، من أبرز العوامل التي ستحدد اتجاه السهم، بينما يواصل المستثمرون مراقبة قدرة الشركة على تحويل هذه العوامل الإيجابية إلى نمو مستدام في الإيرادات والأرباح.
تداول السعودية (Tadawul)
وزارة الصناعة والثروة المعدنية السعودية
Bloomberg Intelligence
وكالة الطاقة الدولية (IEA)
World Bank Commodity Markets Outlook
تحذير المخاطر: يتم توفير هذا المقال لأغراض معلوماتية فقط، ولا يشكل نصيحة استثمارية، أو بحثاً استثمارياً، أو توصية للتداول. إن الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن وجهة نظر مؤلفها ولا تعكس بالضرورة موقف لمنصة Markets.com. عند النظر في تداول الأسهم، والمؤشرات، والفوركس (النقد الأجنبي)، والسلع، وتوقعات الأسعار الخاصة بها، تذكر أن تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على درجة كبيرة من المخاطر وقد لا يكون مناسباً لجميع المستثمرين. يمكن أن تؤدي المنتجات ذات الرافعة المالية إلى خسارة رأس المال. كما أن الأداء السابق ليس مؤشراً على النتائج المستقبلية. قبل البدء في التداول، يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي تنطوي عليها العملية، وخذ في الاعتبار أهدافك الاستثمارية ومستوى خبرتك. قد يتم تطبيق قيود على تداول العقود مقابل الفروقات على العملات الرقمية اعتماداً على النطاق القضائي.