أسهم عمان

بورصة مسقط تحافظ على الزخم الإيجابي,شهدت بورصة مسقط (MSX) جلسة تداول إيجابية خلال 23 يوليو 2026، حيث واصلت الأسهم القيادية في قطاعات الطاقة والبنوك والاستثمار جذب اهتمام المستثمرين، في وقت حافظ فيه المؤشر العام على تداوله فوق مستوى 7,100 نقطة، مدعومًا بتحسن معنويات السوق وعودة السيولة تدريجيًا إلى عدد من الأسهم القيادية والمتوسطة.

ويأتي هذا الأداء في ظل استمرار استقرار أسعار النفط العالمية عند مستويات داعمة نسبيًا، إلى جانب مواصلة الحكومة العُمانية تنفيذ برامج التنويع الاقتصادي والاستثمار في القطاعات غير النفطية ضمن رؤية عُمان 2040، وهو ما يعزز ثقة المستثمرين في السوق المحلية على المدى المتوسط والطويل.

ويرى محللون أن التحركات الأخيرة تعكس تحسنًا تدريجيًا في شهية المستثمرين، مع تركيز واضح على الشركات التي تتمتع بأساسيات مالية قوية وفرص نمو مستقبلية، بدلاً من الارتفاعات العشوائية التي تشمل معظم الأسهم.

أهم النقاط الرئيسية

ارتفع سهم صحار للطاقة بنسبة 9.95% ليتصدر قائمة الأسهم الرابحة في بورصة مسقط.

سجل بنك صحار الدولي مكاسب بلغت 4.24%، بينما ارتفع سهم الشرقية للاستثمار القابضة بنسبة 4.17%.

حافظ مؤشر بورصة مسقط (MSX) على تداوله فوق مستوى 7,100 نقطة، في إشارة إلى استمرار تحسن معنويات المستثمرين.

ساهم استقرار أسعار النفط العالمية عند مستويات داعمة نسبيًا، إلى جانب تحسن السيولة واستمرار برامج التنويع الاقتصادي ضمن رؤية عُمان 2040، في دعم أداء السوق.

يترقب المستثمرون نتائج الربع الثالث وتطورات أسعار النفط العالمية، باعتبارهما من أبرز العوامل التي قد تحدد اتجاه الأسهم خلال الفترة المقبلة.

لمحة عن أداء السوق

العنصر

صحار للطاقة

بنك صحار الدولي

الشرقية للاستثمار القابضة

القطاع

الطاقة والمرافق

البنوك والخدمات المالية

الاستثمار

نسبة الارتفاع

9.95%

4.24%

4.17%

مستوى المخاطرة

متوسط

منخفض إلى متوسط

متوسط إلى مرتفع

أبرز المحفزات

تحسن قطاع الطاقة

قوة القطاع المصرفي

تحسن السيولة وأداء السوق

النظرة الحالية

إيجابية

مستقرة إلى إيجابية

إيجابية

المصدر: بورصة مسقط (MSX)، بيانات إغلاق جلسة 23 يوليو 2026. تاريخ إعداد التقرير: 24 يوليو 2026.

أكبر الأسهم الرابحة خلال الجلسة

المؤشر

مستوى الأهمية

نتائج الشركات للربع الثالث

مرتفعة جدًا

أسعار النفط العالمية

مرتفعة

السيولة في السوق

مرتفعة

أداء القطاع المصرفي

مرتفعة

المشاريع الحكومية ضمن رؤية عُمان 2040

متوسطة إلى مرتفعة

توجهات المستثمرين الأجانب

متوسطة

ويُظهر أداء الأسهم الثلاثة أن السيولة لم تتركز في قطاع واحد فقط، بل امتدت إلى قطاعات رئيسية في الاقتصاد العُماني، وهو ما يعتبره العديد من المحللين مؤشرًا إيجابيًا على تحسن اتساع السوق وعودة الاهتمام بالأسهم ذات الأساسيات القوية.

صحار للطاقة يتصدر المكاسب بارتفاع يقترب من 10%

كان سهم صحار للطاقة نجم جلسة التداول بلا منازع، بعدما ارتفع بنسبة 9.95% ليغلق عند 0.243 ريال عماني، مسجلًا أعلى مكاسب يومية بين جميع الشركات المدرجة في بورصة مسقط.

ويأتي هذا الأداء القوي في ظل استمرار الاهتمام بأسهم قطاع الطاقة، الذي يستفيد من استقرار أسعار النفط والغاز، إضافة إلى التوقعات باستمرار الطلب على الكهرباء والطاقة في سلطنة عُمان مع تنفيذ مشاريع البنية التحتية والتوسع العمراني.

كما يرى مراقبون أن شركات المرافق العامة تجذب المستثمرين الباحثين عن الاستقرار والتوزيعات النقدية، خاصة في ظل التقلبات التي تشهدها الأسواق العالمية.

ورغم عدم صدور إعلان جوهري من الشركة خلال الجلسة، فإن هذا الارتفاع يعكس زيادة واضحة في شهية المستثمرين تجاه السهم، كما يترقب السوق النتائج المالية المقبلة وأي مستجدات تتعلق بالمشروعات التشغيلية أو خطط التوسع، والتي قد تمثل محفزات إضافية لأداء السهم خلال النصف الثاني من العام.

بنك صحار الدولي يواصل الأداء الإيجابي

جاء بنك صحار الدولي في المرتبة الثانية ضمن قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا، بعدما صعد سهمه بنسبة 4.24% ليغلق عند 0.172 ريال عماني.

ويواصل القطاع المصرفي العُماني الاستفادة من تحسن النشاط الاقتصادي وارتفاع مستويات التمويل الموجه إلى الشركات والأفراد، إضافة إلى استمرار المشاريع الحكومية التي تدعم الطلب على الخدمات المصرفية.

كما يراقب المستثمرون تأثير السياسة النقدية وأسعار الفائدة على هوامش ربحية البنوك، خاصة مع توقعات استقرار أسعار الفائدة خلال المرحلة المقبلة، وهو ما قد يساهم في الحفاظ على مستويات ربحية مستقرة للقطاع.

ويرى عدد من المحللين أن البنوك العُمانية لا تزال تتمتع بمستويات جيدة من السيولة ورؤوس الأموال، وهو ما يجعلها من أكثر القطاعات جذبًا للمستثمرين الباحثين عن الاستقرار والعوائد المستدامة.

الشرقية للاستثمار تحقق مكاسب قوية

احتل سهم الشرقية للاستثمار القابضة المركز الثالث بعدما ارتفع بنسبة 4.17% ليغلق عند 0.100 ريال عماني.

وتعد الشركة من شركات الاستثمار التي تستفيد من تحسن أداء الأسواق المالية وارتفاع قيمة المحافظ الاستثمارية، كما أن أي تحسن في النشاط الاقتصادي المحلي ينعكس عادة على نتائجها المالية.

ويشير محللون إلى أن استمرار تدفق السيولة إلى السوق قد يدعم أداء شركات الاستثمار خلال المرحلة المقبلة، خاصة إذا تزامن ذلك مع تحسن نتائج الشركات واستقرار البيئة الاقتصادية.

مقارنة بين الأسهم الثلاثة

القطاع

أداء الجلسة

النظرة المستقبلية

الطاقة

قوي

إيجابية

البنوك

إيجابي

مستقرة إلى إيجابية

الاستثمار

إيجابي

مرهونة باستمرار تحسن السوق

وتوضح هذه المقارنة أن لكل شركة عوامل مختلفة تدعم أداءها، إلا أن القاسم المشترك بينها يتمثل في تحسن ثقة المستثمرين بالسوق العُمانية، وعودة السيولة إلى عدد من القطاعات الرئيسية، وهو ما قد يدعم استمرار النشاط إذا جاءت نتائج الشركات خلال الفصول المقبلة متوافقة مع توقعات السوق.

لماذا ارتفعت هذه الأسهم في الوقت نفسه؟

يرى محللو الأسواق أن الأداء الإيجابي الذي شهدته الأسهم الثلاثة لم يكن نتيجة عامل واحد، بل جاء مدفوعًا بمجموعة من العوامل الاقتصادية والقطاعية التي دعمت معنويات المستثمرين خلال الجلسة.

أولًا: تحسن السيولة في السوق

ساهم استقرار مؤشر بورصة مسقط فوق مستوى 7,100 نقطة في تعزيز ثقة المستثمرين، ما شجع على دخول سيولة جديدة إلى عدد من الأسهم القيادية والمتوسطة.

ويُعد تحسن السيولة أحد المؤشرات المهمة التي يراقبها المستثمرون، لأنه يعكس ارتفاع النشاط في السوق وزيادة الرغبة في بناء مراكز استثمارية جديدة.

ثانيًا: استقرار أسعار النفط العالمية

يستفيد الاقتصاد العُماني بصورة مباشرة من استقرار أسعار النفط عند مستويات داعمة نسبيًا، نظرًا لأهمية القطاع النفطي في دعم الإيرادات العامة والإنفاق الحكومي.

وينعكس ذلك إيجابيًا على العديد من القطاعات الاقتصادية، وفي مقدمتها:

قطاع الطاقة.

القطاع المصرفي.

شركات الاستثمار.

مشاريع البنية الأساسية.

كما أن تحسن الإيرادات الحكومية يعزز توقعات استمرار الإنفاق على المشاريع التنموية، وهو ما يدعم أداء الشركات المدرجة في السوق.

ثالثًا: استمرار تنفيذ رؤية عُمان 2040

تواصل الحكومة العُمانية تنفيذ برامج رؤية عُمان 2040 التي تستهدف تنويع مصادر الدخل، وتعزيز مساهمة القطاعات غير النفطية، وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.

ويرى محللون أن هذه المبادرات تساهم في تحسين البيئة الاستثمارية على المدى الطويل، وتوفر فرص نمو لعدد من الشركات المدرجة، خاصة في قطاعات الطاقة والخدمات المالية والاستثمار.

رابعًا: عمليات شراء انتقائية

تشير تحركات الأسعار إلى أن المستثمرين ركزوا على الشركات التي تتمتع بأساسيات مالية قوية وآفاق نمو مستقرة، بدلاً من انتشار موجة شراء عشوائية تشمل جميع الأسهم.

ويعتبر هذا النوع من السيولة أكثر استدامة مقارنة بالارتفاعات قصيرة الأجل التي تعتمد على المضاربات فقط.

كيف ينظر المحللون إلى أداء السوق؟

يرى عدد من المحللين أن تحسن أداء الأسهم القيادية في أكثر من قطاع يعكس عودة تدريجية للسيولة إلى السوق العُمانية، إلا أن استمرار هذا الزخم سيظل مرتبطًا بعدة عوامل، من أبرزها نتائج الشركات المدرجة، وأداء الاقتصاد المحلي، واتجاه أسعار النفط العالمية.

كما يشير بعض الخبراء إلى أن تحسن أداء قطاعات الطاقة والبنوك والاستثمار في الوقت نفسه يعد إشارة إيجابية، لأنه يعكس مشاركة أكثر من قطاع في قيادة السوق، وهو ما يُعد أكثر استدامة من الاعتماد على قطاع واحد فقط.

وفي المقابل، يؤكد محللون أن المستثمرين لا يزالون يتعاملون بحذر في ظل استمرار التقلبات الاقتصادية العالمية، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة عمليات جني الأرباح بعد الارتفاعات السريعة.

ما الذي يراقبه المستثمرون خلال الفترة المقبلة؟

المؤشر

مستوى الأهمية

نتائج الشركات للربع الثالث

مرتفعة جدًا

أسعار النفط العالمية

مرتفعة

السيولة في السوق

مرتفعة

أداء القطاع المصرفي

مرتفعة

المشاريع الحكومية ضمن رؤية عُمان 2040

متوسطة إلى مرتفعة

توجهات المستثمرين الأجانب

متوسطة

ويرى المستثمرون أن نتائج الأعمال المقبلة ستكون العامل الأكثر تأثيرًا في تحديد ما إذا كانت المكاسب الحالية ستتطور إلى اتجاه صاعد مستدام، أم أنها ستقتصر على ارتداد قصير الأجل.

أبرز القطاعات التي جذبت السيولة

القطاع

أداء الجلسة

النظرة المستقبلية

الطاقة

قوي

إيجابية

البنوك

إيجابي

مستقرة إلى إيجابية

الاستثمار

إيجابي

مرهونة باستمرار تحسن السوق

ويشير هذا التنوع في أداء القطاعات إلى أن السيولة لم تتركز في قطاع واحد فقط، وهو ما يعتبره العديد من المحللين مؤشرًا صحيًا يعكس تحسن اتساع السوق.

هل يستمر الزخم خلال الجلسات المقبلة؟

يتوقع مراقبون أن يظل أداء بورصة مسقط خلال الفترة المقبلة مرتبطًا بعدة عوامل، في مقدمتها نتائج الشركات، وأسعار النفط، ومستويات السيولة، إضافة إلى تطورات الاقتصادين الإقليمي والعالمي.

وفي حال استمرار المؤشر العام فوق مستوى 7,100 نقطة مع تحسن أحجام التداول، فقد تواصل الأسهم القيادية جذب اهتمام المستثمرين، خاصة تلك التي تتمتع بأساسيات مالية قوية وفرص نمو واضحة.

أما إذا تراجعت أسعار النفط بصورة ملحوظة أو شهدت الأسواق العالمية موجة من التقلبات، فقد تتجه بعض الأسهم إلى عمليات جني أرباح بعد المكاسب الأخيرة.

الخلاصة

أكدت جلسة بورصة مسقط الأخيرة استمرار اهتمام المستثمرين بقطاعات الطاقة والبنوك والاستثمار، بعدما تصدر سهم صحار للطاقة قائمة الرابحين بارتفاع بلغ 9.95%، تلاه بنك صحار الدولي والشرقية للاستثمار القابضة بمكاسب تجاوزت 4% لكل منهما.

ورغم اختلاف طبيعة أعمال هذه الشركات، فإن القاسم المشترك بينها يتمثل في استفادتها من تحسن ثقة المستثمرين، واستقرار أسعار النفط عند مستويات داعمة نسبيًا، واستمرار تنفيذ الخطط الاقتصادية ضمن رؤية عُمان 2040.

ورغم أن أداء جلسة واحدة لا يكفي لتأكيد تغير الاتجاه العام للسوق، فإن استمرار تحسن السيولة، وصدور نتائج مالية إيجابية، واستقرار أسعار النفط قد يمنح بورصة مسقط زخمًا إضافيًا خلال الأسابيع المقبلة. وفي المقابل، سيظل المستثمرون يراقبون التطورات الاقتصادية الإقليمية والعالمية لما لها من تأثير مباشر على أداء الأسهم العُمانية.

إخلاء مسؤولية

يهدف هذا التقرير إلى تقديم قراءة تحليلية لأداء السوق استنادًا إلى البيانات المتاحة، ولا يُعد توصية مباشرة بالشراء أو البيع. ويُنصح المستثمرون بدراسة أوضاعهم المالية واستشارة مستشار مالي مرخص قبل اتخاذ أي قرار استثماري.

المصادر

بورصة مسقط (MSX) – بيانات إغلاق جلسة 23 يوليو 2026.

رؤية عُمان 2040.

وزارة الاقتصاد – سلطنة عُمان.

تقارير اقتصادية وبيانات الأسواق المالية حتى 24 يوليو 2026.


تحذير المخاطر: يتم توفير هذا المقال لأغراض معلوماتية فقط، ولا يشكل نصيحة استثمارية، أو بحثاً استثمارياً، أو توصية للتداول. إن الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن وجهة نظر مؤلفها ولا تعكس بالضرورة موقف لمنصة Markets.com. عند النظر في تداول الأسهم، والمؤشرات، والفوركس (النقد الأجنبي)، والسلع، وتوقعات الأسعار الخاصة بها، تذكر أن تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على درجة كبيرة من المخاطر وقد لا يكون مناسباً لجميع المستثمرين. يمكن أن تؤدي المنتجات ذات الرافعة المالية إلى خسارة رأس المال. كما أن الأداء السابق ليس مؤشراً على النتائج المستقبلية. قبل البدء في التداول، يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي تنطوي عليها العملية، وخذ في الاعتبار أهدافك الاستثمارية ومستوى خبرتك. قد يتم تطبيق قيود على تداول العقود مقابل الفروقات على العملات الرقمية اعتماداً على النطاق القضائي.

آخر الأخبار

أسعار الذهب

الخميس, 23 تَمُّوز 2026

Indices

أسعار الذهب اليوم: الذهب يتراجع بشكل طفيف إلى 4,030 دولاراً وسط ترقب بيانات الاقتصاد الأمريكي

أسهم عمان

الخميس, 23 تَمُّوز 2026

Indices

بورصة مسقط تواصل الصعود.. سهم صحار للطاقة يقفز 9.95% ويقود موجة مكاسب في أسهم البنوك والاستثمار

أسهم في السعودية

الخميس, 23 تَمُّوز 2026

Indices

تداول السعودية تواصل الزخم الإيجابي.. سهم الصناعات الكهربائية يقفز 9.93% ويقود مكاسب الصناعة والرعاية الصحية

أسعار النفط

الخميس, 23 تَمُّوز 2026

Indices

أسعار النفط اليوم: خام برنت يحافظ على التداول فوق 100 دولار للبرميل.. هل يفتح الطريق نحو 110 دولارات؟

أسهم الكويت

الخميس, 23 تَمُّوز 2026

Indices

بورصة الكويت تواصل الزخم الإيجابي.. سهم المجموعة البترولية المستقلة يقفز 20.91% ويقود مكاسب الطاقة والتأمين

أسعار النفط

الأربعاء, 22 تَمُّوز 2026

Indices

أسعار النفط اليوم: خام برنت يتجاوز 95 دولاراً وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.. هل يقترب النفط من 100 دولار؟

معادن

الأربعاء, 22 تَمُّوز 2026

Indices

سهم معادن يرتفع فوق 58 ريالًا: هل بدأ عملاق التعدين السعودي مرحلة صعود جديدة بدعم أسعار المعادن ورؤية السعودية 2030؟

سابك SABIC.

الأربعاء, 22 تَمُّوز 2026

Indices

سهم سابك يرتفع بأكثر من 2% ويستعيد مستوى 53 ريالاً هل تبدأ عملاقة البتروكيماويات السعودية موجة صعود جديدة؟

أسعار الذهب

الأربعاء, 22 تَمُّوز 2026

Indices

أسعار الذهب اليوم: الذهب يتراجع بشكل طفيف لكنه يحافظ على التداول فوق 4,120 دولاراً.. هل يستأنف الصعود نحو 4,200 دولار؟

SAL Saudi

الأربعاء, 22 تَمُّوز 2026

Indices

سهم سال السعودية للخدمات اللوجستية يتراجع إلى 163 ريالاً وسط ترقب النتائج.. هل تمثل الأسعار الحالية فرصة استثمارية جديدة؟