You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الجمعة Jul 24 2026 06:57
14 دقيقة

بورصة مسقط تحافظ على الزخم الإيجابي,شهدت بورصة مسقط (MSX) جلسة تداول إيجابية خلال 23 يوليو 2026، حيث واصلت الأسهم القيادية في قطاعات الطاقة والبنوك والاستثمار جذب اهتمام المستثمرين، في وقت حافظ فيه المؤشر العام على تداوله فوق مستوى 7,100 نقطة، مدعومًا بتحسن معنويات السوق وعودة السيولة تدريجيًا إلى عدد من الأسهم القيادية والمتوسطة.
ويأتي هذا الأداء في ظل استمرار استقرار أسعار النفط العالمية عند مستويات داعمة نسبيًا، إلى جانب مواصلة الحكومة العُمانية تنفيذ برامج التنويع الاقتصادي والاستثمار في القطاعات غير النفطية ضمن رؤية عُمان 2040، وهو ما يعزز ثقة المستثمرين في السوق المحلية على المدى المتوسط والطويل.
ويرى محللون أن التحركات الأخيرة تعكس تحسنًا تدريجيًا في شهية المستثمرين، مع تركيز واضح على الشركات التي تتمتع بأساسيات مالية قوية وفرص نمو مستقبلية، بدلاً من الارتفاعات العشوائية التي تشمل معظم الأسهم.
ارتفع سهم صحار للطاقة بنسبة 9.95% ليتصدر قائمة الأسهم الرابحة في بورصة مسقط.
سجل بنك صحار الدولي مكاسب بلغت 4.24%، بينما ارتفع سهم الشرقية للاستثمار القابضة بنسبة 4.17%.
حافظ مؤشر بورصة مسقط (MSX) على تداوله فوق مستوى 7,100 نقطة، في إشارة إلى استمرار تحسن معنويات المستثمرين.
ساهم استقرار أسعار النفط العالمية عند مستويات داعمة نسبيًا، إلى جانب تحسن السيولة واستمرار برامج التنويع الاقتصادي ضمن رؤية عُمان 2040، في دعم أداء السوق.
يترقب المستثمرون نتائج الربع الثالث وتطورات أسعار النفط العالمية، باعتبارهما من أبرز العوامل التي قد تحدد اتجاه الأسهم خلال الفترة المقبلة.
العنصر | صحار للطاقة | بنك صحار الدولي | الشرقية للاستثمار القابضة |
|---|---|---|---|
القطاع | الطاقة والمرافق | البنوك والخدمات المالية | الاستثمار |
نسبة الارتفاع | 9.95% | 4.24% | 4.17% |
مستوى المخاطرة | متوسط | منخفض إلى متوسط | متوسط إلى مرتفع |
أبرز المحفزات | تحسن قطاع الطاقة | قوة القطاع المصرفي | تحسن السيولة وأداء السوق |
النظرة الحالية | إيجابية | مستقرة إلى إيجابية | إيجابية |
المصدر: بورصة مسقط (MSX)، بيانات إغلاق جلسة 23 يوليو 2026. تاريخ إعداد التقرير: 24 يوليو 2026.
المؤشر | مستوى الأهمية |
|---|---|
نتائج الشركات للربع الثالث | مرتفعة جدًا |
أسعار النفط العالمية | مرتفعة |
السيولة في السوق | مرتفعة |
أداء القطاع المصرفي | مرتفعة |
المشاريع الحكومية ضمن رؤية عُمان 2040 | متوسطة إلى مرتفعة |
توجهات المستثمرين الأجانب | متوسطة |
ويُظهر أداء الأسهم الثلاثة أن السيولة لم تتركز في قطاع واحد فقط، بل امتدت إلى قطاعات رئيسية في الاقتصاد العُماني، وهو ما يعتبره العديد من المحللين مؤشرًا إيجابيًا على تحسن اتساع السوق وعودة الاهتمام بالأسهم ذات الأساسيات القوية.
كان سهم صحار للطاقة نجم جلسة التداول بلا منازع، بعدما ارتفع بنسبة 9.95% ليغلق عند 0.243 ريال عماني، مسجلًا أعلى مكاسب يومية بين جميع الشركات المدرجة في بورصة مسقط.
ويأتي هذا الأداء القوي في ظل استمرار الاهتمام بأسهم قطاع الطاقة، الذي يستفيد من استقرار أسعار النفط والغاز، إضافة إلى التوقعات باستمرار الطلب على الكهرباء والطاقة في سلطنة عُمان مع تنفيذ مشاريع البنية التحتية والتوسع العمراني.
كما يرى مراقبون أن شركات المرافق العامة تجذب المستثمرين الباحثين عن الاستقرار والتوزيعات النقدية، خاصة في ظل التقلبات التي تشهدها الأسواق العالمية.
ورغم عدم صدور إعلان جوهري من الشركة خلال الجلسة، فإن هذا الارتفاع يعكس زيادة واضحة في شهية المستثمرين تجاه السهم، كما يترقب السوق النتائج المالية المقبلة وأي مستجدات تتعلق بالمشروعات التشغيلية أو خطط التوسع، والتي قد تمثل محفزات إضافية لأداء السهم خلال النصف الثاني من العام.
جاء بنك صحار الدولي في المرتبة الثانية ضمن قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا، بعدما صعد سهمه بنسبة 4.24% ليغلق عند 0.172 ريال عماني.
ويواصل القطاع المصرفي العُماني الاستفادة من تحسن النشاط الاقتصادي وارتفاع مستويات التمويل الموجه إلى الشركات والأفراد، إضافة إلى استمرار المشاريع الحكومية التي تدعم الطلب على الخدمات المصرفية.
كما يراقب المستثمرون تأثير السياسة النقدية وأسعار الفائدة على هوامش ربحية البنوك، خاصة مع توقعات استقرار أسعار الفائدة خلال المرحلة المقبلة، وهو ما قد يساهم في الحفاظ على مستويات ربحية مستقرة للقطاع.
ويرى عدد من المحللين أن البنوك العُمانية لا تزال تتمتع بمستويات جيدة من السيولة ورؤوس الأموال، وهو ما يجعلها من أكثر القطاعات جذبًا للمستثمرين الباحثين عن الاستقرار والعوائد المستدامة.
احتل سهم الشرقية للاستثمار القابضة المركز الثالث بعدما ارتفع بنسبة 4.17% ليغلق عند 0.100 ريال عماني.
وتعد الشركة من شركات الاستثمار التي تستفيد من تحسن أداء الأسواق المالية وارتفاع قيمة المحافظ الاستثمارية، كما أن أي تحسن في النشاط الاقتصادي المحلي ينعكس عادة على نتائجها المالية.
ويشير محللون إلى أن استمرار تدفق السيولة إلى السوق قد يدعم أداء شركات الاستثمار خلال المرحلة المقبلة، خاصة إذا تزامن ذلك مع تحسن نتائج الشركات واستقرار البيئة الاقتصادية.
القطاع | أداء الجلسة | النظرة المستقبلية |
|---|---|---|
الطاقة | قوي | إيجابية |
البنوك | إيجابي | مستقرة إلى إيجابية |
الاستثمار | إيجابي | مرهونة باستمرار تحسن السوق |
وتوضح هذه المقارنة أن لكل شركة عوامل مختلفة تدعم أداءها، إلا أن القاسم المشترك بينها يتمثل في تحسن ثقة المستثمرين بالسوق العُمانية، وعودة السيولة إلى عدد من القطاعات الرئيسية، وهو ما قد يدعم استمرار النشاط إذا جاءت نتائج الشركات خلال الفصول المقبلة متوافقة مع توقعات السوق.
يرى محللو الأسواق أن الأداء الإيجابي الذي شهدته الأسهم الثلاثة لم يكن نتيجة عامل واحد، بل جاء مدفوعًا بمجموعة من العوامل الاقتصادية والقطاعية التي دعمت معنويات المستثمرين خلال الجلسة.
ساهم استقرار مؤشر بورصة مسقط فوق مستوى 7,100 نقطة في تعزيز ثقة المستثمرين، ما شجع على دخول سيولة جديدة إلى عدد من الأسهم القيادية والمتوسطة.
ويُعد تحسن السيولة أحد المؤشرات المهمة التي يراقبها المستثمرون، لأنه يعكس ارتفاع النشاط في السوق وزيادة الرغبة في بناء مراكز استثمارية جديدة.
يستفيد الاقتصاد العُماني بصورة مباشرة من استقرار أسعار النفط عند مستويات داعمة نسبيًا، نظرًا لأهمية القطاع النفطي في دعم الإيرادات العامة والإنفاق الحكومي.
وينعكس ذلك إيجابيًا على العديد من القطاعات الاقتصادية، وفي مقدمتها:
قطاع الطاقة.
القطاع المصرفي.
شركات الاستثمار.
مشاريع البنية الأساسية.
كما أن تحسن الإيرادات الحكومية يعزز توقعات استمرار الإنفاق على المشاريع التنموية، وهو ما يدعم أداء الشركات المدرجة في السوق.
تواصل الحكومة العُمانية تنفيذ برامج رؤية عُمان 2040 التي تستهدف تنويع مصادر الدخل، وتعزيز مساهمة القطاعات غير النفطية، وجذب الاستثمارات المحلية والأجنبية.
ويرى محللون أن هذه المبادرات تساهم في تحسين البيئة الاستثمارية على المدى الطويل، وتوفر فرص نمو لعدد من الشركات المدرجة، خاصة في قطاعات الطاقة والخدمات المالية والاستثمار.
تشير تحركات الأسعار إلى أن المستثمرين ركزوا على الشركات التي تتمتع بأساسيات مالية قوية وآفاق نمو مستقرة، بدلاً من انتشار موجة شراء عشوائية تشمل جميع الأسهم.
ويعتبر هذا النوع من السيولة أكثر استدامة مقارنة بالارتفاعات قصيرة الأجل التي تعتمد على المضاربات فقط.
يرى عدد من المحللين أن تحسن أداء الأسهم القيادية في أكثر من قطاع يعكس عودة تدريجية للسيولة إلى السوق العُمانية، إلا أن استمرار هذا الزخم سيظل مرتبطًا بعدة عوامل، من أبرزها نتائج الشركات المدرجة، وأداء الاقتصاد المحلي، واتجاه أسعار النفط العالمية.
كما يشير بعض الخبراء إلى أن تحسن أداء قطاعات الطاقة والبنوك والاستثمار في الوقت نفسه يعد إشارة إيجابية، لأنه يعكس مشاركة أكثر من قطاع في قيادة السوق، وهو ما يُعد أكثر استدامة من الاعتماد على قطاع واحد فقط.
وفي المقابل، يؤكد محللون أن المستثمرين لا يزالون يتعاملون بحذر في ظل استمرار التقلبات الاقتصادية العالمية، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة عمليات جني الأرباح بعد الارتفاعات السريعة.
المؤشر | مستوى الأهمية |
|---|---|
نتائج الشركات للربع الثالث | مرتفعة جدًا |
أسعار النفط العالمية | مرتفعة |
السيولة في السوق | مرتفعة |
أداء القطاع المصرفي | مرتفعة |
المشاريع الحكومية ضمن رؤية عُمان 2040 | متوسطة إلى مرتفعة |
توجهات المستثمرين الأجانب | متوسطة |
ويرى المستثمرون أن نتائج الأعمال المقبلة ستكون العامل الأكثر تأثيرًا في تحديد ما إذا كانت المكاسب الحالية ستتطور إلى اتجاه صاعد مستدام، أم أنها ستقتصر على ارتداد قصير الأجل.
القطاع | أداء الجلسة | النظرة المستقبلية |
|---|---|---|
الطاقة | قوي | إيجابية |
البنوك | إيجابي | مستقرة إلى إيجابية |
الاستثمار | إيجابي | مرهونة باستمرار تحسن السوق |
ويشير هذا التنوع في أداء القطاعات إلى أن السيولة لم تتركز في قطاع واحد فقط، وهو ما يعتبره العديد من المحللين مؤشرًا صحيًا يعكس تحسن اتساع السوق.
يتوقع مراقبون أن يظل أداء بورصة مسقط خلال الفترة المقبلة مرتبطًا بعدة عوامل، في مقدمتها نتائج الشركات، وأسعار النفط، ومستويات السيولة، إضافة إلى تطورات الاقتصادين الإقليمي والعالمي.
وفي حال استمرار المؤشر العام فوق مستوى 7,100 نقطة مع تحسن أحجام التداول، فقد تواصل الأسهم القيادية جذب اهتمام المستثمرين، خاصة تلك التي تتمتع بأساسيات مالية قوية وفرص نمو واضحة.
أما إذا تراجعت أسعار النفط بصورة ملحوظة أو شهدت الأسواق العالمية موجة من التقلبات، فقد تتجه بعض الأسهم إلى عمليات جني أرباح بعد المكاسب الأخيرة.
أكدت جلسة بورصة مسقط الأخيرة استمرار اهتمام المستثمرين بقطاعات الطاقة والبنوك والاستثمار، بعدما تصدر سهم صحار للطاقة قائمة الرابحين بارتفاع بلغ 9.95%، تلاه بنك صحار الدولي والشرقية للاستثمار القابضة بمكاسب تجاوزت 4% لكل منهما.
ورغم اختلاف طبيعة أعمال هذه الشركات، فإن القاسم المشترك بينها يتمثل في استفادتها من تحسن ثقة المستثمرين، واستقرار أسعار النفط عند مستويات داعمة نسبيًا، واستمرار تنفيذ الخطط الاقتصادية ضمن رؤية عُمان 2040.
ورغم أن أداء جلسة واحدة لا يكفي لتأكيد تغير الاتجاه العام للسوق، فإن استمرار تحسن السيولة، وصدور نتائج مالية إيجابية، واستقرار أسعار النفط قد يمنح بورصة مسقط زخمًا إضافيًا خلال الأسابيع المقبلة. وفي المقابل، سيظل المستثمرون يراقبون التطورات الاقتصادية الإقليمية والعالمية لما لها من تأثير مباشر على أداء الأسهم العُمانية.
يهدف هذا التقرير إلى تقديم قراءة تحليلية لأداء السوق استنادًا إلى البيانات المتاحة، ولا يُعد توصية مباشرة بالشراء أو البيع. ويُنصح المستثمرون بدراسة أوضاعهم المالية واستشارة مستشار مالي مرخص قبل اتخاذ أي قرار استثماري.
بورصة مسقط (MSX) – بيانات إغلاق جلسة 23 يوليو 2026.
رؤية عُمان 2040.
وزارة الاقتصاد – سلطنة عُمان.
تقارير اقتصادية وبيانات الأسواق المالية حتى 24 يوليو 2026.
تحذير المخاطر: يتم توفير هذا المقال لأغراض معلوماتية فقط، ولا يشكل نصيحة استثمارية، أو بحثاً استثمارياً، أو توصية للتداول. إن الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن وجهة نظر مؤلفها ولا تعكس بالضرورة موقف لمنصة Markets.com. عند النظر في تداول الأسهم، والمؤشرات، والفوركس (النقد الأجنبي)، والسلع، وتوقعات الأسعار الخاصة بها، تذكر أن تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على درجة كبيرة من المخاطر وقد لا يكون مناسباً لجميع المستثمرين. يمكن أن تؤدي المنتجات ذات الرافعة المالية إلى خسارة رأس المال. كما أن الأداء السابق ليس مؤشراً على النتائج المستقبلية. قبل البدء في التداول، يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي تنطوي عليها العملية، وخذ في الاعتبار أهدافك الاستثمارية ومستوى خبرتك. قد يتم تطبيق قيود على تداول العقود مقابل الفروقات على العملات الرقمية اعتماداً على النطاق القضائي.