You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الخميس Jul 23 2026 07:50
17 دقيقة

شهد سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية سابك المدرج في السوق المالية السعودية تداول تحت الرمز 2010 أداءً إيجابياً خلال جلسة التداول، بعدما ارتفع بنسبة 2.20% ليصل إلى 53.35 ريالاً سعودياً، في إشارة إلى عودة الزخم الشرائي إلى أحد أكبر أسهم قطاع البتروكيماويات في المنطقة.
ويأتي هذا التحرك في وقت تتزايد فيه التوقعات بتحسن دورة صناعة البتروكيماويات العالمية، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط واستقرار الطلب الآسيوي، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم أسهم القطاع وفي مقدمتها سهم سابك.
المؤشر | القيمة |
|---|---|
سعر السهم الحالي | 53.35 ريال |
مقدار التغير | 1.15 ريال |
نسبة الارتفاع | 2.20% |
سعر الافتتاح | 52.10 ريال |
أعلى سعر | 53.35 ريال |
أدنى سعر | 52.05 ريال |
حجم التداول | 1.59 مليون سهم |
قيمة التداول | 84.25 مليون ريال |
عدد الصفقات | 5,136 صفقة |
التغير منذ بداية العام | 4.00% |
أداء آخر 3 أشهر | 8.02% |
أداء آخر 6 أشهر | 4.82% انخفاضاً |
التذبذب السنوي | 23.96% |
ويظهر الرسم البياني اللحظي أن السهم بدأ تداولاته بالقرب من مستوى 52 ريالاً قبل أن يشهد موجة شراء تدريجية دفعت السعر نحو أعلى مستوياته اليومية عند 53.35 ريالاً، مع تحسن ملحوظ في أحجام التداول.
يرى محللون أن هناك عدة عوامل رئيسية تقف خلف هذا الصعود.
شهدت أسعار النفط العالمية ارتفاعاً ملحوظاً خلال الأسابيع الأخيرة، حيث اقترب خام برنت من مستوى 90 دولاراً للبرميل.
وتاريخياً يرتبط أداء شركات البتروكيماويات بتحسن أسعار الطاقة والمواد الأولية، إذ يؤدي ارتفاع النفط غالباً إلى زيادة أسعار المنتجات البتروكيماوية مثل البولي إيثيلين والبولي بروبيلين والميثانول والأسمدة والكيماويات الصناعية.
وبالتالي بدأت الأسواق تسعّر احتمالية تحسن هوامش أرباح سابك خلال النصف الثاني من العام.
تترقب الأسواق إعلان نتائج الربع الثاني للشركة خلال الأيام المقبلة.
وكانت سابك قد سجلت تحسناً في الأرباح التشغيلية خلال الفصول الأخيرة، مع استمرار جهود الشركة في رفع الكفاءة التشغيلية وخفض التكاليف والتركيز على المنتجات ذات القيمة المضافة العالية وتعزيز قطاع الكيماويات المتخصصة.
ويتوقع عدد من بيوت الأبحاث أن تظهر النتائج القادمة علامات إضافية على تعافي القطاع بعد فترة طويلة من الضغوط.
تمثل آسيا وعلى رأسها الصين والهند أكبر سوق استهلاكية للمنتجات البتروكيماوية.
ومع ظهور مؤشرات على تحسن النشاط الصناعي الصيني وعودة بعض مشاريع البنية التحتية، بدأت توقعات الطلب العالمي بالتحسن تدريجياً.
ويعد هذا التطور مهماً بالنسبة إلى سابك التي تمتلك حضوراً قوياً في الأسواق الآسيوية عبر عدد من المشاريع والاستثمارات الاستراتيجية.
لا يزال سهم سابك يعد من الأسهم المفضلة لدى المستثمرين الباحثين عن التوزيعات النقدية المنتظمة والتدفقات النقدية المستقرة والاستثمار طويل الأجل.
وفي ظل استمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة نسبياً، تزداد جاذبية الشركات الكبرى ذات المراكز المالية القوية.
تأسست الشركة السعودية للصناعات الأساسية سابك عام 1976، وتعتبر اليوم واحدة من أكبر شركات البتروكيماويات في العالم.
وتعمل الشركة في عدة قطاعات تشمل الكيماويات الأساسية والبوليمرات والمغذيات الزراعية والكيماويات المتخصصة.
وتعد سابك إحدى أهم ركائز الاقتصاد السعودي، كما أنها تمثل جزءاً رئيسياً من استراتيجية التنويع الاقتصادي ضمن رؤية السعودية 2030.
وبعد استحواذ شركة أرامكو السعودية على الحصة الأكبر في سابك، أصبحت الشركة جزءاً من منظومة صناعية متكاملة تربط بين إنتاج الطاقة والصناعات التحويلية والمواد المتقدمة.
الفترة | الأداء |
|---|---|
جلسة اليوم | 2.20% |
آخر شهر | أداء إيجابي |
آخر 3 أشهر | 8.02% |
آخر 6 أشهر | 4.82% انخفاضاً |
منذ بداية العام | 4.00% |
آخر 12 شهراً | 0.28% انخفاضاً |
وتشير هذه البيانات إلى أن السهم بدأ تدريجياً في استعادة جزء من خسائره التي سجلها خلال الأشهر الماضية.
من الناحية الفنية تبدو الصورة أكثر إيجابية مقارنة بالأشهر السابقة.
المستوى | الأهمية |
|---|---|
52.00 ريال | دعم قصير الأجل |
50.00 ريال | دعم نفسي مهم |
48.00 ريال | دعم استراتيجي |
المستوى | الأهمية |
|---|---|
54.50 ريال | المقاومة الأولى |
56.00 ريال | مقاومة متوسطة الأجل |
60.00 ريال | هدف طويل الأجل |
ويلاحظ أن السهم نجح في تكوين نموذج ارتدادي واضح بعد عدة جلسات من التماسك، وهو ما قد يشير إلى بدء موجة صعود جديدة إذا تمكن من اختراق مستوى 54.50 ريالاً خلال الجلسات المقبلة.
شهد قطاع البتروكيماويات العالمي ضغوطاً قوية خلال العامين الماضيين نتيجة تباطؤ الاقتصاد العالمي وضعف الطلب الصناعي وارتفاع أسعار الفائدة وزيادة الطاقات الإنتاجية الجديدة.
إلا أن عدداً من المؤشرات بدأ يتغير خلال الفترة الأخيرة.
العامل | التأثير المحتمل على سابك |
|---|---|
ارتفاع أسعار النفط | تحسن أسعار المنتجات البتروكيماوية |
تحسن الاقتصاد الصيني | زيادة الطلب على المنتجات الصناعية |
توقعات خفض الفائدة | دعم النشاط الصناعي العالمي |
زيادة الإنفاق الحكومي الخليجي | تعزيز الطلب المحلي والإقليمي |
وفي حال استمرار هذه المتغيرات، فقد يكون قطاع البتروكيماويات من أبرز القطاعات المستفيدة خلال السنوات المقبلة.
الشركة | الدولة | النشاط |
|---|---|---|
سابك | السعودية | البتروكيماويات |
BASF | ألمانيا | الكيماويات المتخصصة |
Dow | الولايات المتحدة | المواد الصناعية |
LyondellBasell | هولندا | البوليمرات |
ويرى عدد من المحللين أن تقييم سابك الحالي لا يعكس بالكامل إمكانات النمو المستقبلية، خاصة إذا دخل الاقتصاد العالمي في دورة تعافٍ جديدة.
إذا استمرت أسعار النفط فوق 85 دولاراً وتحسن الطلب الآسيوي فقد يستهدف السهم المستويات التالية:
الهدف | السعر المتوقع |
|---|---|
الهدف الأول | 56 ريالاً |
الهدف الثاني | 60 ريالاً |
الهدف الثالث | 65 ريالاً |
قد يستمر السهم في التداول ضمن نطاق يتراوح بين 50 و56 ريالاً حتى تتضح صورة الأرباح الفصلية واتجاه الاقتصاد العالمي.
في حال تراجع أسعار النفط أو ضعف الطلب العالمي فقد يعود السهم لاختبار مستويات تتراوح بين 48 و50 ريالاً.
نتائج الربع الثاني للشركة
اتجاه أسعار النفط العالمية
أداء الاقتصاد الصيني
قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي
هوامش أرباح قطاع البتروكيماويات العالمي
الإنفاق الحكومي في المملكة ومشاريع رؤية السعودية 2030
شهد السهم خلال الجلسات الأخيرة زيادة في اهتمام المستثمرين بعد عودته للتداول فوق مستوى 53 ريالاً.
ويرى بعض المستثمرين أن السهم لا يزال يتداول دون قيمته العادلة، وأنه يمتلك فرصاً جيدة على المدى الطويل في ظل قوة مركزه المالي ومكانته العالمية.
في المقابل يحذر بعض المحللين من أن القطاع لا يزال يواجه تحديات تتعلق بضعف الطلب العالمي وارتفاع مستويات المنافسة وزيادة المعروض العالمي من المنتجات البتروكيماوية.
بالنسبة للمستثمر قصير الأجل، لا يزال السهم بحاجة إلى تأكيد اختراق مستويات المقاومة الرئيسية.
أما بالنسبة للمستثمر متوسط الأجل، فقد يمثل السهم فرصة للاستفادة من أي تعافٍ محتمل في دورة قطاع البتروكيماويات.
أما المستثمر طويل الأجل، فلا تزال سابك واحدة من أهم الشركات القيادية في المنطقة، مدعومة بمركز مالي قوي، ومكانة عالمية رائدة، ودعم الاقتصاد السعودي، وإمكانية الاستفادة من مشاريع رؤية السعودية 2030.
نجح سهم الشركة السعودية للصناعات الأساسية سابك في جذب الأنظار مجدداً بعد ارتفاعه بأكثر من 2% وتجاوزه مستوى 53 ريالاً، في إشارة إلى عودة الثقة تدريجياً إلى قطاع البتروكيماويات السعودي.
ورغم استمرار بعض التحديات العالمية، فإن تحسن أسعار النفط، وتوقعات تعافي الطلب الصناعي، واقتراب إعلان النتائج المالية، كلها عوامل قد تجعل السهم أحد أبرز الأسهم التي تستحق المتابعة خلال الفترة المقبلة.
ويبقى السؤال الأهم بالنسبة للمستثمرين في دول الخليج:
هل يمثل صعود سابك بداية دورة صعود جديدة لأسهم البتروكيماويات السعودية، أم أنه مجرد ارتداد مؤقت داخل اتجاه هابط طويل الأجل؟
الإجابة قد تتضح خلال الأسابيع المقبلة، لكن المؤكد أن سابك عادت مرة أخرى إلى دائرة اهتمام الأسواق والمستثمرين، وقد تكون نتائجها المالية المقبلة العامل الحاسم في تحديد الاتجاه القادم للسهم.
تحذير المخاطر: يتم توفير هذا المقال لأغراض معلوماتية فقط، ولا يشكل نصيحة استثمارية، أو بحثاً استثمارياً، أو توصية للتداول. إن الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن وجهة نظر مؤلفها ولا تعكس بالضرورة موقف لمنصة Markets.com. عند النظر في تداول الأسهم، والمؤشرات، والفوركس (النقد الأجنبي)، والسلع، وتوقعات الأسعار الخاصة بها، تذكر أن تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على درجة كبيرة من المخاطر وقد لا يكون مناسباً لجميع المستثمرين. يمكن أن تؤدي المنتجات ذات الرافعة المالية إلى خسارة رأس المال. كما أن الأداء السابق ليس مؤشراً على النتائج المستقبلية. قبل البدء في التداول، يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي تنطوي عليها العملية، وخذ في الاعتبار أهدافك الاستثمارية ومستوى خبرتك. قد يتم تطبيق قيود على تداول العقود مقابل الفروقات على العملات الرقمية اعتماداً على النطاق القضائي.