You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الأربعاء Jul 22 2026 06:48
1 دقيقة

ارتفعت أسعار الذهب إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع خلال تعاملات اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026، بعدما تجاوزت الأسعار الفورية مستوى 4,120 دولاراً للأوقية، مدعومة بتزايد الإقبال على أصول الملاذ الآمن في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وترقب المستثمرين لإشارات جديدة من مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن مستقبل أسعار الفائدة.
ووفقاً لبيانات الأسواق العالمية الصادرة عن منصات التداول الدولية، ارتفع الذهب الفوري (XAU/USD) بنحو 1.05% ليتم تداوله بالقرب من مستوى 4,120 دولاراً للأوقية، فيما استقرت العقود الآجلة للذهب المتداولة في بورصة كومكس الأمريكية (COMEX) عند مستويات مرتفعة، وسط استمرار التدفقات الاستثمارية نحو صناديق الذهب المتداولة.
الذهب الفوري يتجاوز مستوى 4,120 دولاراً للأوقية.
تزايد الطلب على أصول الملاذ الآمن يدعم الأسعار.
الأسواق تترقب تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
استمرار مشتريات البنوك المركزية يعزز الاتجاه الصعودي.
مستوى 4,200 دولار يظل الهدف الفني الأبرز خلال المدى القريب.
شهدت أسواق المعادن النفيسة جلسة إيجابية، مع استمرار الزخم الصعودي للذهب مدعوماً بمزيج من العوامل الاقتصادية والجيوسياسية. وفي المقابل، تراجعت شهية المستثمرين تجاه الأصول عالية المخاطر، في وقت حافظت فيه أسعار النفط على تداولاتها قرب مستويات مرتفعة، مما أعاد المخاوف المتعلقة بعودة الضغوط التضخمية العالمية.
ويواصل المستثمرون مراقبة تحركات مؤشر الدولار الأمريكي والعوائد الحقيقية على سندات الخزانة الأمريكية، باعتبارهما من أبرز العوامل المؤثرة في اتجاه المعدن النفيس خلال المرحلة الحالية.
كما أظهرت بيانات التداول ارتفاع أحجام التعاملات على الذهب مقارنةً بالجلسات السابقة، في إشارة إلى استمرار اهتمام المستثمرين المؤسسيين بالمعدن الأصفر، بالتزامن مع ارتفاع مستويات التقلب في الأسواق المالية العالمية.
جاءت مكاسب الذهب بالتزامن مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية العالمية، وهو ما دفع المستثمرين إلى زيادة مراكزهم في الأصول الدفاعية والبحث عن أدوات التحوط الأكثر أماناً.
وفي الوقت ذاته، ساهمت حالة عدم اليقين المرتبطة بمسار السياسة النقدية الأمريكية في تعزيز جاذبية الذهب، لا سيما مع تزايد التوقعات بأن يتجه الاحتياطي الفيدرالي إلى تبني سياسة نقدية أقل تشدداً خلال الأشهر المقبلة إذا ما أظهرت البيانات الاقتصادية مزيداً من التباطؤ.
ويرى محللون أن استمرار ارتفاع أسعار النفط العالمية قد يؤدي إلى تجدد الضغوط التضخمية، وهو ما يعزز مكانة الذهب باعتباره أحد أهم أدوات التحوط ضد التضخم وتقلبات الأسواق.
كذلك، تواصل البنوك المركزية، ولا سيما في الاقتصادات الناشئة، تعزيز احتياطياتها من الذهب في إطار استراتيجيات تنويع الأصول وتقليل الاعتماد على الأصول المقومة بالدولار الأمريكي. ووفقاً لبيانات مجلس الذهب العالمي (World Gold Council)، حافظت مشتريات البنوك المركزية على مستويات قوية خلال الأشهر الأخيرة، مما وفر دعماً إضافياً للأسعار.
لا تزال توقعات السياسة النقدية الأمريكية تمثل العامل الأكثر تأثيراً في تحركات الذهب، إذ تترقب الأسواق أي إشارات جديدة بشأن توقيت خفض أسعار الفائدة خلال النصف الثاني من عام 2026.
ويراقب المستثمرون عن كثب مجموعة من المؤشرات الاقتصادية الرئيسية، من بينها:
بيانات مؤشر أسعار المستهلكين (CPI).
بيانات مؤشر أسعار المنتجين (PPI).
مؤشرات النشاط الاقتصادي وسوق العمل.
تحركات مؤشر الدولار الأمريكي.
العوائد الحقيقية على سندات الخزانة الأمريكية.
تصريحات مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
ومن شأن أي تباطؤ ملحوظ في الاقتصاد الأمريكي أن يعزز رهانات خفض أسعار الفائدة، وهو ما قد يفتح المجال أمام تسجيل الذهب مستويات قياسية جديدة خلال الأشهر المقبلة.
أما في حال استمرار قوة الاقتصاد الأمريكي وارتفاع معدلات التضخم، فقد يؤدي ذلك إلى الحد من وتيرة صعود الذهب نتيجة استمرار قوة الدولار وارتفاع العوائد الحقيقية.
تواصل المستجدات الجيوسياسية في الشرق الأوسط لعب دور محوري في دعم أسعار الذهب، حيث يتزايد قلق المستثمرين بشأن احتمالية اتساع نطاق التوترات وتأثيرها المحتمل على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.
وعادةً ما يستفيد الذهب من مثل هذه الظروف، إذ يسعى المستثمرون إلى تقليص انكشافهم على الأصول ذات المخاطر المرتفعة وإعادة توجيه استثماراتهم نحو أصول الملاذ الآمن.
كما أن استمرار تداول أسعار النفط عند مستويات مرتفعة يرفع احتمالات عودة الضغوط التضخمية، وهو ما يضيف عاملاً داعماً إضافياً للمعدن النفيس.
تعتمد حركة الذهب في الأسواق العالمية على مجموعة من العوامل الأساسية، أبرزها:
السياسة النقدية الأمريكية.
توقعات أسعار الفائدة.
مؤشر الدولار الأمريكي.
العوائد الحقيقية على سندات الخزانة الأمريكية.
معدلات التضخم العالمية.
مشتريات البنوك المركزية.
تدفقات صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب (Gold ETFs).
أسعار النفط والطاقة.
مستويات الطلب على أصول الملاذ الآمن.
المستجدات الجيوسياسية العالمية.
من الناحية الفنية، نجح الذهب في اختراق مستوى 4,100 دولار والإغلاق فوقه، مما يعزز الزخم الإيجابي على المديين القصير والمتوسط.
ويتحرك مؤشر القوة النسبية (RSI) بالقرب من مستوى 67، دون الدخول في منطقة التشبع الشرائي، في حين يواصل مؤشر تقارب وتباعد المتوسطات المتحركة (MACD) تسجيل إشارات إيجابية تدعم استمرار الاتجاه الصاعد.
كما يحافظ الذهب على تداوله أعلى متوسطه المتحرك لـ50 يوماً عند مستويات تقارب 4,065 دولاراً، وأعلى متوسطه المتحرك لـ200 يوم، الأمر الذي يعكس استمرار قوة الاتجاه الصاعد طالما حافظت الأسعار على التداول فوق مستوى 4,100 دولار للأوقية.
مستويات الدعم الرئيسية:
4,100 دولار.
4,080 دولاراً.
4,050 دولاراً.
مستويات المقاومة الرئيسية:
4,140 دولاراً.
4,160 دولاراً.
4,200 دولار.
ويرى محللو الأسواق أن اختراق مستوى 4,140 دولاراً بصورة واضحة قد يمهد الطريق أمام استهداف مستوى 4,200 دولار خلال الجلسات المقبلة، خاصة إذا استمرت التدفقات الاستثمارية نحو الذهب وتراجعت الضغوط الناتجة عن قوة الدولار الأمريكي.
ستتركز أنظار الأسواق خلال الفترة المقبلة على عدد من البيانات والأحداث الرئيسية، من بينها:
بيانات التضخم الأمريكية.
محاضر اجتماعات مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
تحركات مؤشر الدولار الأمريكي.
العوائد الحقيقية على سندات الخزانة الأمريكية.
تطورات الأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
بيانات التدفقات إلى صناديق الذهب المتداولة.
ويُنظر إلى هذه العوامل باعتبارها المحدد الرئيسي لاتجاه أسعار الذهب خلال الأسابيع المقبلة.
في ظل استمرار التوترات الإقليمية وارتفاع الطلب على أصول الملاذ الآمن، يبدو أن الذهب يحتفظ بزخمه الصعودي على المدى القريب.
ومع بقاء الأسعار فوق مستوى 4,100 دولار للأوقية، تظل احتمالات مواصلة موجة الصعود نحو مستويات قياسية أعلى قائمة، خاصة إذا تزايدت رهانات خفض أسعار الفائدة الأمريكية خلال النصف الثاني من عام 2026.
وبشكل عام، فإن مزيج العوامل الداعمة المتمثل في استمرار مشتريات البنوك المركزية، وتنامي المخاطر الجيوسياسية، وتراجع شهية المخاطرة لدى المستثمرين، قد يواصل توفير الدعم للمعدن النفيس خلال الفترة المقبلة، مع بقاء مستوى 4,200 دولار للأوقية هدفاً رئيسياً تراقبه الأسواق العالمية عن كثب.
تحذير المخاطر: يتم توفير هذا المقال لأغراض معلوماتية فقط، ولا يشكل نصيحة استثمارية، أو بحثاً استثمارياً، أو توصية للتداول. إن الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن وجهة نظر مؤلفها ولا تعكس بالضرورة موقف لمنصة Markets.com. عند النظر في تداول الأسهم، والمؤشرات، والفوركس (النقد الأجنبي)، والسلع، وتوقعات الأسعار الخاصة بها، تذكر أن تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على درجة كبيرة من المخاطر وقد لا يكون مناسباً لجميع المستثمرين. يمكن أن تؤدي المنتجات ذات الرافعة المالية إلى خسارة رأس المال. كما أن الأداء السابق ليس مؤشراً على النتائج المستقبلية. قبل البدء في التداول، يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي تنطوي عليها العملية، وخذ في الاعتبار أهدافك الاستثمارية ومستوى خبرتك. قد يتم تطبيق قيود على تداول العقود مقابل الفروقات على العملات الرقمية اعتماداً على النطاق القضائي.