You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الاثنين Jul 20 2026 08:10
7 دقيقة

ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم لتسجل أعلى مستوياتها في عدة أسابيع، مدعومة بارتفاع علاوة المخاطر الجيوسياسية واستمرار المخاوف بشأن أمن الإمدادات العالمية، في وقت تركز فيه الأسواق الخليجية على انعكاسات ارتفاع أسعار الطاقة على الاقتصادات الإقليمية والأسواق المالية.
وتم تداول خام برنت (Brent) بالقرب من مستوى 90.08 دولاراً للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط (WTI) إلى نحو 83.50 دولاراً للبرميل وقت إعداد هذا التقرير.
وجاءت المكاسب الأخيرة مع تزايد المخاوف بشأن سلامة تدفقات النفط عبر منطقة الشرق الأوسط، في ظل استمرار التوترات الإقليمية وارتفاع مخاطر تعطل الإمدادات البحرية، الأمر الذي أدى إلى زيادة علاوة المخاطر في أسواق الطاقة العالمية.
المصدر: بيانات الأسعار الفورية والعقود الآجلة من Investing.com وTradingView وICE Futures Europe وCME Group.
خام برنت يتداول فوق مستوى 90 دولاراً للبرميل للمرة الأولى منذ عدة أسابيع.
خام غرب تكساس الوسيط يرتفع فوق مستوى 83 دولاراً للبرميل.
تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط يدعم أسعار النفط ويزيد المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
المستثمرون الخليجيون يراقبون تطورات الملاحة في مضيق هرمز وتأثيرها المحتمل على تدفقات الطاقة.
استمرار سياسات إدارة المعروض من قبل تحالف أوبك+ يساهم في دعم توازن السوق.
توقعات الطلب العالمي، خاصة في الولايات المتحدة والصين، تظل عاملاً رئيسياً في تحديد الاتجاه القادم للأسعار.
شهدت أسعار النفط ارتفاعاً ملحوظاً خلال الأسبوع الأخير، مدفوعة بتزايد المخاطر الجيوسياسية وتحسن معنويات المستثمرين تجاه الأصول المرتبطة بالطاقة.
خام غرب تكساس | خام برنت | التاريخ |
|---|---|---|
78.9 دولار | 85.2 دولار | 14 يوليو 2026 |
79.8 دولار | 86.1 دولار | 15 يوليو 2026 |
80.5 دولار | 87.0 دولار | 16 يوليو 2026 |
81.4 دولار | 88.2 دولار | 17 يوليو 2026 |
82.1 دولار | 88.9 دولار | 18 يوليو 2026 |
81.8 دولار | 89.4 دولار | 19 يوليو 2026 |
83.50 دولار | 90.08 دولار | 20 يوليو 2026 |
التغير الأسبوعي:
خام برنت: +5.7% تقريباً.
خام غرب تكساس الوسيط: +5.8% تقريباً.
ويعكس هذا الأداء استمرار تركيز الأسواق على مخاطر الإمدادات العالمية، إلى جانب تزايد المخاوف المتعلقة بأمن الطاقة العالمية.
تُعد دول الخليج من أكثر المناطق ارتباطاً بتحركات أسعار النفط، نظراً للدور الكبير الذي تلعبه عائدات الطاقة في دعم الإيرادات الحكومية والإنفاق على مشاريع التنمية والتنويع الاقتصادي.
وتتمثل أبرز أسباب اهتمام المستثمرين الخليجيين بأسواق النفط في:
تأثير الأسعار على الفوائض المالية والإيرادات الحكومية.
انعكاسها على مستويات السيولة في أسواق الأسهم الخليجية.
تأثيرها المباشر على أداء قطاعات الطاقة والبتروكيماويات والبنوك.
دورها في تحديد توجهات الاستثمار والإنفاق الرأسمالي.
ويرى محللون أن استمرار تداول النفط فوق مستوى 90 دولاراً للبرميل قد يدعم النشاط الاقتصادي في المنطقة خلال الفترة المقبلة.
استناداً إلى أسعار الصرف الحالية، يعادل سعر برميل خام برنت البالغ 90.08 دولاراً تقريباً:
السعر التقريبي | العملة |
|---|---|
نحو 331 درهماً | الدرهم الإماراتي |
نحو 338 ريالاً | الريال السعودي |
نحو 27.6 ديناراً | الدينار الكويتي |
نحو 328 ريالاً | الريال القطري |
نحو 34.7 ريالاً عمانياً | الريال العماني |
نحو 33.9 ديناراً بحرينياً | الدينار البحريني |
تواصل الأسواق مراقبة التطورات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط، خاصة ما يتعلق بأمن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية المنقولة بحراً، وفقاً لتقديرات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية (EIA).
وأي اضطرابات محتملة في حركة الملاحة أو ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين البحري قد تؤدي إلى زيادة علاوة المخاطر الجيوسياسية، وهو ما ينعكس بصورة مباشرة على أسعار النفط العالمية.
يواصل تحالف أوبك+ لعب دور محوري في الحفاظ على استقرار سوق النفط من خلال سياسات إدارة المعروض النفطي.
ويشير محللون إلى أن استمرار التنسيق بين الدول المنتجة يساهم في الحد من التقلبات الحادة ودعم التوازن بين العرض والطلب، خاصة في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن آفاق الاقتصاد العالمي.
وبالنسبة للمستثمرين في منطقة الخليج، تظل قرارات أوبك+ من بين أهم العوامل التي تتم متابعتها نظراً لتأثيرها المباشر على أسواق الطاقة والإيرادات الاقتصادية في المنطقة.
إلى جانب العوامل الجيوسياسية، تواصل الأسواق مراقبة مسار السياسة النقدية الأمريكية وتحركات الدولار الأمريكي.
فقد يؤدي استمرار أسعار الفائدة المرتفعة إلى تباطؤ النشاط الاقتصادي العالمي، وهو ما قد يحد من نمو الطلب على النفط خلال الأشهر المقبلة. كما أن ارتفاع الدولار الأمريكي قد يزيد من تكلفة شراء النفط بالنسبة لحائزي العملات الأخرى، الأمر الذي قد يؤثر في وتيرة الطلب العالمي.
كما يترقب المستثمرون صدور المزيد من البيانات الاقتصادية من الصين، باعتبارها أكبر مستورد للنفط في العالم، حيث إن أي تحسن في النشاط الصناعي الصيني قد يوفر دعماً إضافياً للأسعار.
وفي الوقت نفسه، تترقب الأسواق بيانات مخزونات النفط الأمريكية خلال هذا الأسبوع، والتي قد تقدم إشارات إضافية بشأن توازن العرض والطلب في السوق العالمية.
من الناحية الفنية، نجح خام برنت في اختراق مستوى المقاومة النفسي المهم عند 90 دولاراً للبرميل.
ويرى بعض المحللين الفنيين أن استمرار التداول فوق هذا المستوى، بالتزامن مع استمرار الزخم الشرائي الحالي، قد يفتح المجال أمام اختبار مستويات:
92 – 95 دولاراً للبرميل
خلال الأسابيع المقبلة، خاصة إذا استمرت المخاطر الجيوسياسية الحالية وظهرت مؤشرات على تحسن الطلب العالمي.
أما إذا تراجعت المخاوف الجيوسياسية أو ظهرت مؤشرات على ضعف الطلب العالمي، فقد تعود الأسعار لاختبار مستويات الدعم قرب:
87 – 88 دولاراً للبرميل.
تعكس التحركات الأخيرة في سوق النفط استمرار تركيز الأسواق على مخاطر الإمدادات العالمية، في مقابل الضغوط الناتجة عن تباطؤ النمو الاقتصادي العالمي.
وبالنسبة للمستثمرين في منطقة الخليج، فإن استقرار أسعار النفط فوق مستوى 90 دولاراً للبرميل قد يدعم التوقعات الاقتصادية الإقليمية، خاصة مع استمرار الإنفاق الحكومي ومشروعات التنويع الاقتصادي في دول مجلس التعاون الخليجي.
ومع ترقب المستثمرين للتطورات الجيوسياسية وقرارات أوبك+ والبيانات الاقتصادية الأمريكية والصينية، من المرجح أن تظل أسعار النفط عرضة لتقلبات ملحوظة خلال الفترة المقبلة، إلا أن المؤشرات الحالية تشير إلى استمرار تمتع السوق بزخم إيجابي نسبي على المدى القصير.
تحذير المخاطر: يتم توفير هذا المقال لأغراض معلوماتية فقط، ولا يشكل نصيحة استثمارية، أو بحثاً استثمارياً، أو توصية للتداول. إن الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن وجهة نظر مؤلفها ولا تعكس بالضرورة موقف لمنصة Markets.com. عند النظر في تداول الأسهم، والمؤشرات، والفوركس (النقد الأجنبي)، والسلع، وتوقعات الأسعار الخاصة بها، تذكر أن تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على درجة كبيرة من المخاطر وقد لا يكون مناسباً لجميع المستثمرين. يمكن أن تؤدي المنتجات ذات الرافعة المالية إلى خسارة رأس المال. كما أن الأداء السابق ليس مؤشراً على النتائج المستقبلية. قبل البدء في التداول، يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي تنطوي عليها العملية، وخذ في الاعتبار أهدافك الاستثمارية ومستوى خبرتك. قد يتم تطبيق قيود على تداول العقود مقابل الفروقات على العملات الرقمية اعتماداً على النطاق القضائي.