You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الثلاثاء Apr 21 2026 00:00
0 دقيقة
في خطوة قد تحمل بشائر لتهدئة التوترات المستمرة، أعلن وزير الخارجية الأوكراني، دميترو كوليبا، استعداد كييف الكامل لعقد لقاء مباشر بين الرئيس فولوديمير زيلينسكي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين. وقد تم هذا الإعلان الهام على هامش فعاليات الدورة الخامسة لمنتدى أنطاليا الدبلوماسي، حيث صرح كوليبا لوكالة الأنباء الوطنية الأوكرانية بأن تركيا تمتلك القدرة على تحقيق "إنجاز دبلوماسي حقيقي وغير مسبوق وفريد من نوعه" من خلال استضافة مثل هذه القمة.
وأوضح الوزير الأوكراني أن أوكرانيا قد وجهت بالفعل دعوة رسمية لتركيا للنظر في تنظيم اجتماع على مستوى رؤساء الدول، مقترحًا إمكانية مشاركة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الأمريكي في هذه المبادرة. وأكد كوليبا أن الجانب الأوكراني، بما في ذلك الرئيس زيلينسكي، قد هيأ نفسه تمامًا لهذه الخطوة، مشيرًا إلى أن كييف قد طرحت "مقترحات قابلة للتطبيق" لضمان نجاح أي مفاوضات مستقبلية. ويعلق الأوكرانيون آمالًا كبيرة على الدور التركي، الذي يرونه قادرًا على "المشاركة وتسريع" مسار العملية السلمية لحل النزاع الروسي الأوكراني.
تأتي هذه الدعوة في سياق تاريخ من الجهود التركية المبذولة لتسهيل الحوار بين روسيا وأوكرانيا. فقد استضافت تركيا في السابق جولات من المحادثات السلمية في الأسابيع الأولى للصراع الذي تجاوز أربع سنوات، ثم جولة أخرى في منتصف عام 2025. وتحديدًا، شهدت مدينة إسطنبول ثلاث جولات من المفاوضات في مايو ويونيو ويوليو من عام 2025، والتي أثمرت عن تبادل كبير للأسرى وصياغة مسودات لمذكرات تحدد مواقف الطرفين بشأن اتفاق سلام محتمل.
وفي سياق موازٍ، جرت ثلاث جولات أخرى من المفاوضات في وقت سابق من العام الحالي، بوساطة أمريكية، في الفترة من 23 إلى 24 يناير، ومن 4 إلى 5 فبراير، ومن 17 إلى 18 فبراير. انعقدت الجولتان الأوليان في أبو ظبي، بينما استضافت جنيف الجولة الثالثة. ومع ذلك، شهدت عملية التفاوض منذ ذلك الحين جمودًا، حيث تبادل الجانبان الروسي والأوكراني الاتهامات بشأن توجيه الولايات المتحدة تركيزها نحو القضايا الإيرانية، مما أدى إلى تشتيت الانتباه عن النزاع الأوكراني.
لم يقتصر حديث الوزير الأوكراني على المفاوضات فحسب، بل تطرق أيضًا إلى العلاقات المتينة بين أنقرة وكييف. وصف كوليبا تركيا بأنها تحتل مكانة خاصة في العلاقات الدبلوماسية لأوكرانيا، معتبرًا إياها "شريكًا استراتيجيًا" بلا منازع. وأشار إلى أن عضوية تركيا في حلف الناتو، وقوة جيشها، بالإضافة إلى القدرات العسكرية المتزايدة لأوكرانيا، والتي وصفها بأنها من بين الأقوى ليس فقط في أوروبا، بل عالميًا، تشكل أساسًا لتعاون وثيق للغاية بين البلدين. وأعرب عن اعتقاده الراسخ بوجود إمكانات غير مستغلة في هذا التعاون، مع ضرورة العمل على توسيعها. وأكد كوليبا دعمه لتشكيل تحالف بين البلدين، مستشهدًا بالتفاعل الإيجابي الذي حدث في قضايا مثل الوضع في سوريا، مما يفتح آفاقًا جديدة للشراكة.
على الصعيد الاقتصادي، لفت الوزير الانتباه إلى النمو المستمر في حجم التجارة بين البلدين، حيث شهد عام 2025 زيادة تقارب 40% مقارنة بالعام الذي سبقه. وأكد ثقته في وجود إمكانات كامنة لم يتم استكشافها بعد، داعيًا إلى العمل على استغلالها بالكامل. وأشاد كوليبا باللقاءات المتعددة التي أجراها خلال منتدى أنطاليا الدبلوماسي، واصفًا إياها بفرصة ممتازة لتطوير علاقات جديدة وبناء شراكات، لا سيما كمسؤول عن دولة تمر بظروف صعبة، مؤكدًا أن حجم طلبات الاجتماعات التي تلقاها لم يشهد مثلها منذ فترة طويلة على منصات متعددة الأطراف.
تحذير بالمخاطر: تعكس هذه المقالة وجهات نظر الكاتب الشخصية فقط، ولا تمثل سوى مصدر مرجعي. كما أنها لا تُعَد نصيحة استثمارية أو توجيهًا ماليًا، ولا تُعبّر عن موقف منصة Markets.com.عند التفكير في تداول الأسهم، ومؤشرات الأسهم، والفوركس (العملات الأجنبية)، والسلع، والتنبؤ بأسعارها، فتذكر أن تداول عقود الفروقات ينطوي على درجة كبيرة من المخاطرة وقد ينتج عنه تكبد خسائر فادحة.أي أداء في الماضي لا يشير إلى أي نتائج مستقبلية. المعلومات المقدمة هي لأغراض معلوماتية فقط، ولا تشكل مشورة استثمارية. تداول عقود فروقات العملات الرقمية ومراهنات فروقات الأسعار محظور لكل العملاء الأفراد في بريطانيا.