You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الخميس Apr 2 2026 00:00
0 دقيقة
في تطور يعكس تعقيدات المشهد الجيوسياسي الراهن في الشرق الأوسط، أصدر الحرس الثوري الإيراني تحذيرًا مفاده أنه سيضع شركات التكنولوجيا والدفاع الأمريكية العاملة في المنطقة على قائمة الأهداف، وذلك ردًا على ما وصفه بالاعتداءات التي تستهدف القيادة الإيرانية.
وفقًا لبيان صادر عبر وكالة تسنيم للأنباء، فإن هذه الهجمات الانتقامية المحتملة قد تبدأ في وقت مبكر من مساء الأربعاء. وقد نصحت القيادة الإيرانية موظفي المنشآت الأمريكية، بالإضافة إلى السكان الذين يقطنون على بعد كيلومتر واحد من هذه المواقع، بضرورة الإخلاء الفوري. وقد شملت القائمة الأولية 18 شركة، وجهت إليها اتهامات بالمشاركة في "مؤامرات إرهابية".
من بين الشركات التي وردت في البيان، برزت أسماء عمالقة التكنولوجيا الأمريكية مثل سيسكو (CSCO)، إتش بي (HPQ)، إنتل (INTC)، أوراكل (ORCL)، مايكروسوفت (MSFT)، أبل (AAPL)، جوجل (GOOGL)، ميتا (META)، آي بي إم (IBM)، ديل (DELL)، بالانتير (PLTR)، وإنفيديا (NVDA)، بالإضافة إلى شركات مثل تسلا (TSLA) وبوينغ (BA)، بل وحتى مؤسسات مالية مثل جي بي مورغان (JPM) وجنرال إلكتريك (GE). كما تم ذكر شركتي Spire Solutions و G42 من دولة الإمارات العربية المتحدة.
وقد رفض متحدث باسم مايكروسوفت التعليق على الأمر، فيما لم ترد الشركات الأخرى التي وردت أسماؤها على طلبات إجراء مقابلات فورية.
في رد فعل أمريكي، صرح مسؤول في البيت الأبيض لصحيفة "بوليتيكو" بأن القوات الأمريكية "لديها دائمًا القدرة على ردع أي هجوم إيراني"، مشيرًا إلى أن "الهجمات الصاروخية البالستية والطائرات بدون طيار التي يشنها هذا النظام قد انخفضت بنسبة 90%، وهو دليل على ذلك".
يأتي هذا التصعيد في أعقاب تهديدات سابقة أصدرها الحرس الثوري الإيراني ضد عدة شركات لها مرافق في إسرائيل ومنطقة الخليج، والتي وردت أسماؤها أيضًا في البيان الأخير. وتُعتبر شركات مثل جوجل، مايكروسوفت، بالانتير، آي بي إم، إنفيديا، وأوراكل من بين الأهداف الجديدة، نظرًا لاستخدام تقنياتها في الأغراض العسكرية.
إن التطورات الأخيرة في الشرق الأوسط تسلط الضوء على المخاطر المرتبطة بتوسع البنية التحتية التكنولوجية الأمريكية في المنطقة، وهو اتجاه شهد دفعة قوية خلال إدارة ترامب. ففي 3 مارس، تسبب هجوم بطائرة بدون طيار إيرانية في انقطاع التيار الكهربائي عن مراكز بيانات أمازون ويب سيرفيسز (AWS) في الإمارات والبحرين. وقد حذر الخبراء من أن هذه الحوادث لن تكون معزولة.
يشير سام وينتر-ليفي، الباحث في برنامج التكنولوجيا والشؤون الدولية في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، إلى أن "مع تزايد أهمية مراكز البيانات للبنى التحتية الحيوية المختلفة، فإن مثل هذه الهجمات لن تكون الأخيرة بأي حال من الأحوال".
تشكل التحذيرات الإيرانية المستمرة تهديدًا كبيرًا لشركات التكنولوجيا الأمريكية، وتثير تساؤلات حول كيفية حماية هذه المرافق في حالة تعرضها للهجوم. كما يؤكد حمزة شودري، رئيس قسم الذكاء الاصطناعي والأمن القومي في معهد مستقبل الحياة، "لم يعد بإمكاننا اعتبار البنى التحتية للذكاء الاصطناعي هذه مجرد أصول تجارية بحتة؛ لقد أصبحت إلى حد ما بنية تحتية للأمن القومي".
هذه التهديدات تضع الشركات التكنولوجية في منطقة الشرق الأوسط أمام تحديات غير مسبوقة، حيث تتشابك المصالح التجارية مع الاعتبارات الاستراتيجية للأمن القومي، وتصبح البنية التحتية الرقمية في مرمى النيران الجيوسياسية.
تحذير بالمخاطر: تعكس هذه المقالة وجهات نظر الكاتب الشخصية فقط، ولا تمثل سوى مصدر مرجعي. كما أنها لا تُعَد نصيحة استثمارية أو توجيهًا ماليًا، ولا تُعبّر عن موقف منصة Markets.com.عند التفكير في تداول الأسهم، ومؤشرات الأسهم، والفوركس (العملات الأجنبية)، والسلع، والتنبؤ بأسعارها، فتذكر أن تداول عقود الفروقات ينطوي على درجة كبيرة من المخاطرة وقد ينتج عنه تكبد خسائر فادحة.أي أداء في الماضي لا يشير إلى أي نتائج مستقبلية. المعلومات المقدمة هي لأغراض معلوماتية فقط، ولا تشكل مشورة استثمارية. تداول عقود فروقات العملات الرقمية ومراهنات فروقات الأسعار محظور لكل العملاء الأفراد في بريطانيا.