You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الثلاثاء Jul 28 2026 06:53
5 دقيقة

تراجعت أسعار الذهب العالمية خلال تعاملات الثلاثاء 28 يوليو 2026، بعدما فقد المعدن النفيس جزءاً من مكاسبه الأخيرة، متأثراً بارتفاع الدولار الأمريكي وزيادة عوائد سندات الخزانة الأمريكية، إلى جانب استمرار حذر المستثمرين قبيل صدور بيانات اقتصادية أمريكية مهمة وترقب نتائج اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.
وبحسب أحدث البيانات اللحظية، انخفض سعر الذهب الفوري (XAU/USD) إلى 4,046.49 دولاراً للأوقية، متراجعاً بنحو 30.16 دولاراً أو 0.74% مقارنة بإغلاق الجلسة السابقة، في حين واصلت الأسواق تقييم تأثير السياسة النقدية الأمريكية والتطورات الاقتصادية والجيوسياسية على حركة المعدن النفيس.
ورغم هذا التراجع، لا يزال الذهب يتحرك فوق المستوى النفسي المهم عند 4,000 دولار للأوقية، وهو ما يعكس استمرار قوة الاتجاه العام على المدى المتوسط، في ظل استمرار مشتريات البنوك المركزية خلال الأشهر الأخيرة، إلى جانب حالة عدم اليقين التي تسيطر على الاقتصاد العالمي.
تراجع الذهب إلى 4,046.49 دولاراً للأوقية بانخفاض 0.74%.
ارتفاع الدولار الأمريكي وعوائد السندات يزيد الضغوط على المعدن النفيس.
المستثمرون يترقبون بيانات الاقتصاد الأمريكي ونتائج اجتماع الاحتياطي الفيدرالي.
استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي يحد من خسائر الذهب.
التحليل الفني يشير إلى أن مستوى 4,000 دولار لا يزال يمثل دعماً رئيسياً للسوق.
تعرض الذهب لضغوط بيعية خلال تعاملات اليوم بعد تحسن أداء الدولار الأمريكي وارتفاع شهية المستثمرين تجاه بعض الأصول ذات العائد، وهو ما دفع جزءاً من رؤوس الأموال إلى الابتعاد مؤقتاً عن المعدن النفيس.
كما ساهم ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية في تقليص جاذبية الذهب، باعتباره أصلاً لا يدر عائداً، الأمر الذي عزز الضغوط البيعية على الأسعار.
وفي الوقت نفسه، ساهمت حالة الترقب التي تسيطر على الأسواق قبل صدور بيانات اقتصادية أمريكية جديدة في تقليص أحجام التداول، حيث يفضل المستثمرون انتظار مؤشرات أوضح بشأن مسار السياسة النقدية خلال النصف الثاني من العام.
وفي المقابل، حدّت حالة عدم اليقين الجيوسياسي واستمرار المخاوف المتعلقة بالنمو الاقتصادي العالمي من وتيرة تراجع الذهب، إذ لا يزال المستثمرون ينظرون إليه باعتباره أحد أهم أصول الملاذ الآمن خلال فترات التقلبات.
لا تزال توقعات أسعار الفائدة الأمريكية العامل الأكثر تأثيراً في تحركات الذهب.
فمع استمرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي في التأكيد على أن قراراته ستظل معتمدة على البيانات الاقتصادية، أصبحت مؤشرات التضخم وسوق العمل والنشاط الاقتصادي الأمريكي المحرك الأساسي لتوقعات المستثمرين.
وفي حال جاءت البيانات الاقتصادية أقوى من المتوقع، فقد ترتفع احتمالات الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، وهو ما قد يدعم الدولار الأمريكي ويزيد الضغوط على الذهب.
أما إذا أظهرت البيانات تباطؤاً في الاقتصاد أو تراجعاً في الضغوط التضخمية، فقد ترتفع توقعات خفض أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة، الأمر الذي قد يمنح المعدن الأصفر فرصة لاستئناف الاتجاه الصاعد.
إلى جانب السياسة النقدية، تتأثر أسعار الذهب بمجموعة من العوامل الأساسية، أبرزها:
مؤشر الدولار الأمريكي.
العوائد الحقيقية على سندات الخزانة الأمريكية.
معدلات التضخم العالمية.
الطلب على أصول الملاذ الآمن.
مشتريات البنوك المركزية.
تدفقات صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب (Gold ETFs).
أسعار النفط والطاقة.
التطورات الاقتصادية والجيوسياسية العالمية.
وتشير بيانات مجلس الذهب العالمي (World Gold Council) إلى أن مشتريات البنوك المركزية لا تزال تمثل أحد أهم مصادر الدعم الهيكلي للمعدن النفيس، مع استمرار العديد من الاقتصادات في تنويع احتياطياتها.

من الناحية الفنية، يتحرك الذهب حالياً داخل نطاق تصحيحي بعد موجة الصعود التي شهدها خلال الجلسات الماضية، حيث يختبر السوق قدرة المشترين على الحفاظ على التداول فوق مستوى 4,040 دولاراً.
ويتحرك السعر بالقرب من عدد من المتوسطات المتحركة قصيرة الأجل، بينما يستقر مؤشر القوة النسبية (RSI) قرب المستوى 50، بما يعكس توازناً نسبياً بين قوى الشراء والبيع دون الدخول في مناطق التشبع.
وفي الوقت نفسه، يحتفظ مؤشر MACD بإشارات حيادية تميل إلى السلبية على المدى القصير، وهو ما يعكس استمرار حالة الحذر في السوق بعد موجة جني الأرباح الأخيرة.
مستويات الدعم الرئيسية
4,040 دولاراً
4,000 دولار
3,980 دولاراً
مستويات المقاومة الرئيسية
4,080 دولاراً
4,100 دولار
4,150 دولاراً
ومن الناحية الفنية، فإن عودة الذهب فوق مستوى 4,080 دولاراً قد تعزز فرص إعادة اختبار مستوى 4,100 دولار، بينما قد يؤدي كسر مستوى 4,000 دولار إلى توسيع نطاق التصحيح على المدى القصير.
العيار | السعر التقريبي (درهم إماراتي) |
|---|---|
عيار 24 | حوالي 474.8 |
عيار 22 | حوالي 435.4 |
عيار 21 | حوالي 415.6 |
عيار 18 | حوالي 356.2 |
المصدر: أسعار استرشادية مستندة إلى السعر العالمي ومجموعة دبي للذهب والمجوهرات، وقد تختلف باختلاف المصنعية وتوقيت التحديث.
العيار | السعر التقريبي (درهم إماراتي) |
|---|---|
عيار 24 | حوالي 474.8 |
عيار 22 | حوالي 435.4 |
عيار 21 | حوالي 415.6 |
عيار 18 | حوالي 356.2 |
المصدر: أسعار استرشادية مستندة إلى السعر العالمي، وقد تختلف بين المتاجر ومزودي الأسعار المحليين.
تتجه أنظار الأسواق خلال الأيام المقبلة إلى:
بيانات التضخم الأمريكية.
مؤشرات النشاط الاقتصادي.
نتائج اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.
تحركات مؤشر الدولار الأمريكي.
العوائد الحقيقية على سندات الخزانة الأمريكية.
أسعار النفط العالمية.
أي تطورات اقتصادية أو جيوسياسية جديدة.
كما ستواصل الأسواق متابعة تدفقات صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب (Gold ETFs)، باعتبارها مؤشراً مهماً على توجهات المستثمرين المؤسساتيين.
من المتوقع أن تستمر أسعار الذهب في التحرك ضمن نطاق واسع خلال المدى القريب، مع بقاء الأسواق في حالة ترقب للبيانات الاقتصادية الأمريكية وقرارات السياسة النقدية.
وعلى الرغم من التراجع المسجل اليوم، فإن احتفاظ الذهب بالتداول فوق 4,000 دولار للأوقية يعكس استمرار قوة الاتجاه العام على المدى المتوسط، مدعوماً باستمرار مشتريات البنوك المركزية خلال الأشهر الأخيرة، إلى جانب استمرار الطلب على الذهب كأصل دفاعي خلال فترات التقلب.
وفي المقابل، فإن أي ارتفاع إضافي في الدولار الأمريكي أو عوائد سندات الخزانة قد يحد من مكاسب المعدن النفيس ويؤدي إلى زيادة التقلبات خلال الجلسات المقبلة، بينما قد تمهد أي إشارات أكثر مرونة من الاحتياطي الفيدرالي لعودة الزخم الصاعد نحو مستويات 4,080 ثم 4,100 دولار للأوقية.
تراجعت أسعار الذهب العالمية خلال تعاملات الثلاثاء إلى 4,046.49 دولاراً للأوقية، بانخفاض 30.16 دولاراً أو 0.74%، متأثرة بارتفاع الدولار الأمريكي وعوائد سندات الخزانة الأمريكية، في وقت يترقب فيه المستثمرون نتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي والبيانات الاقتصادية المقبلة.
ورغم الضغوط الحالية، لا يزال الذهب يحافظ على تداوله فوق مستوى 4,000 دولار، وهو ما يبقي النظرة المتوسطة الأجل إيجابية نسبياً، خاصة مع استمرار مشتريات البنوك المركزية واحتفاظ المعدن النفيس بدوره كأحد أهم أصول الملاذ الآمن.
يهدف هذا التقرير إلى تقديم قراءة إخبارية وتحليلية لأداء أسعار الذهب استناداً إلى البيانات المتاحة حتى تاريخ النشر، ولا يُعد توصية بالشراء أو البيع أو الاحتفاظ بأي أصل مالي. وتخضع أسعار الذهب لتقلبات مستمرة وفقاً للمتغيرات الاقتصادية والسياسية، وينبغي على المستثمرين إجراء أبحاثهم الخاصة أو استشارة مستشار مالي مرخص قبل اتخاذ أي قرار استثماري.
TradingView
Investing.com
Kitco
World Gold Council
Dubai Gold & Jewellery Group
Saudi Gold Price
GoldRate KSA
تحذير المخاطر: يتم توفير هذا المقال لأغراض معلوماتية فقط، ولا يشكل نصيحة استثمارية، أو بحثاً استثمارياً، أو توصية للتداول. إن الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن وجهة نظر مؤلفها ولا تعكس بالضرورة موقف لمنصة Markets.com. عند النظر في تداول الأسهم، والمؤشرات، والفوركس (النقد الأجنبي)، والسلع، وتوقعات الأسعار الخاصة بها، تذكر أن تداول العقود مقابل الفروقات (CFDs) ينطوي على درجة كبيرة من المخاطر وقد لا يكون مناسباً لجميع المستثمرين. يمكن أن تؤدي المنتجات ذات الرافعة المالية إلى خسارة رأس المال. كما أن الأداء السابق ليس مؤشراً على النتائج المستقبلية. قبل البدء في التداول، يرجى التأكد من فهمك الكامل للمخاطر التي تنطوي عليها العملية، وخذ في الاعتبار أهدافك الاستثمارية ومستوى خبرتك. قد يتم تطبيق قيود على تداول العقود مقابل الفروقات على العملات الرقمية اعتماداً على النطاق القضائي.