You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الخميس Apr 2 2026 00:00
0 دقيقة
في تصريح حديث أدلى به لمؤسسة CNBC، أوضح وارن بافيت، رئيس مجلس إدارة بيركشاير هاثاواي، أن السوق الحالي لا يقدم الكثير من الفرص الاستثمارية الجذابة. وأشار بافيت إلى أن الانخفاضات الأخيرة في مؤشرات مثل داو جونز وناسداك، والتي دخلت منطقة التصحيح، لم تفرز فرصاً واعدة بالنسبة لشركته. على الرغم من تراجع مؤشر S&P 500 بنسبة 7.5% حتى يوم الاثنين، اعتبر بافيت هذه الانخفاضات "ليست شيئًا"، مستذكرًا ثلاث مرات سابقة شهدت فيها السوق تراجعًا بنسبة 50% منذ توليه قيادة بيركشاير عام 1965. تمتلك بيركشاير هاثاواي حاليًا سيولة تزيد عن 350 مليار دولار، ومعظمها مستثمر في أذون الخزانة، حيث قامت بشراء 17 مليار دولار منها في مزاد يوم الاثنين. وأكد بافيت أن أي استثمارات أسهم محتملة ستخضع لمناقشة مع الرئيس التنفيذي المستقبلي، جريج أبيل، الذي سيتولى المسؤولية في نهاية عام 2025.
علق بافيت على قراره ببيع أسهم شركة آبل، معترفًا بأنه فعل ذلك "مبكرًا جدًا". ومع ذلك، أوضح أن الوضع الحالي للسوق لا يشجعه على شراء المزيد من أسهم آبل، على الرغم من أن الشركة لا تزال أكبر استثمار لبيركشاير هاثاواي. وأعرب عن سعادته بامتلاك حصة كبيرة في آبل، لكنه أبدى عدم رضاه عن حجم هذه الحصة مقارنة ببقية الاستثمارات. صرح بافيت بأن أسهم آبل ستكون عرضة للشراء بكميات كبيرة إذا ما قدمت الشركة أسعارًا "أرخص"، لكن هذا غير مرجح في الظروف الحالية. وقدم بافيت إشادة كبيرة بـ تيم كوك، المدير التنفيذي لشركة آبل، حيث اعتبر أن كوك "أدار أوراق اللعب التي في يده بشكل أفضل" من ستيف جوبز، مؤكدًا أن كوك يتمتع بمهارات إدارية وشخصية استثنائية تمكنه من التأقلم مع مختلف الأطراف، وهي قدرة يفتقر إليها بافيت نفسه وزميله الراحل تشارلي مانجر.
في جانب آخر من المقابلة، أعرب بافيت عن دعمه الصريح لهدف التضخم الصفري، معتبرًا أن هدف الاحتياطي الفيدرالي الحالي البالغ 2% يعتبر مرتفعًا جدًا. وحذر من الآثار السلبية للتضخم المستمر، حتى عند هذا المستوى، مشيرًا إلى أن تأثير الفائدة المركبة على المدى الطويل سيؤدي إلى تآكل الثروات إذا لم تتجاوز عائدات الاستثمارات نسبة 2%. وعلى الرغم من أن فكرة التضخم الصفري قد تبدو جذابة، إلا أن الاقتصاديين يحذرون من مخاطر الانكماش الاقتصادي وتقلص المرونة في السياسة النقدية. وقد أشار خبراء سابقون في الاحتياطي الفيدرالي إلى أن تحديد هدف قريب من الصفر يمكن أن يؤدي إلى دورات انكماش، وهو ما يدفع البنوك المركزية إلى تبني أهداف تتراوح حول 2% للحفاظ على استقرار الأسعار. كما أن التضخم المعتدل يساهم في كفاءة سوق العمل من خلال تسهيل تعديلات الأجور وتقليل الحاجة إلى خفض الرواتب في أوقات الركود، مما يحد من البطالة واسعة النطاق.
على الرغم من تفضيله لتضخم أقل، أكد بافيت على أهمية استقرار النظام المصرفي، وأعرب عن دعمه لأداء جيروم باول، رئيس الاحتياطي الفيدرالي، خاصة خلال جائحة كوفيد-19. وأثنى بافيت على قرارات باول السريعة بخفض الفائدة وضمان تدفق الائتمان، معتبرًا أنها أنقذت النظام المالي من انهيار محتمل. وصف بافيت باول وبول فولكر بأنهما "بطلان" في تاريخ الاحتياطي الفيدرالي.
فيما يتعلق بالتبرعات الخيرية، أشار بافيت إلى أنه "سينتظر ويرى" ما إذا كان سيستمر في التبرع سنويًا لمؤسسة بيل وميليندا غيتس، خاصة بعد الكشف عن وثائق تتعلق بجيفري إبستاين وعلاقاته ببيل غيتس. ومنذ عام 2006، تبرعت بيركشاير هاثاواي بما يقرب من 50 مليار دولار للمؤسسة. أكد بافيت أنه لم يلتقِ أو يتحدث مع بيل غيتس منذ نشر الوثائق، موضحًا أنه لم يطلع عليها بنفسه بسبب ضعف بصره. كما أعرب عن امتنانه لعدم وجود إبستاين في مسقط رأسه، أوماها، لتجنب أي لقاء محتمل. وسيتم توجيه حوالي 140 مليار دولار من إرث بافيت إلى صناديق عائلية بعد وفاته.
تحذير بالمخاطر: تعكس هذه المقالة وجهات نظر الكاتب الشخصية فقط، ولا تمثل سوى مصدر مرجعي. كما أنها لا تُعَد نصيحة استثمارية أو توجيهًا ماليًا، ولا تُعبّر عن موقف منصة Markets.com.عند التفكير في تداول الأسهم، ومؤشرات الأسهم، والفوركس (العملات الأجنبية)، والسلع، والتنبؤ بأسعارها، فتذكر أن تداول عقود الفروقات ينطوي على درجة كبيرة من المخاطرة وقد ينتج عنه تكبد خسائر فادحة.أي أداء في الماضي لا يشير إلى أي نتائج مستقبلية. المعلومات المقدمة هي لأغراض معلوماتية فقط، ولا تشكل مشورة استثمارية. تداول عقود فروقات العملات الرقمية ومراهنات فروقات الأسعار محظور لكل العملاء الأفراد في بريطانيا.