You are attempting to access a website operated by an entity not regulated in the EU. Products and services on this website do not comply with EU laws or ESMA investor-protection standards.
As an EU resident, you cannot proceed to the offshore website.
Please continue on the EU-regulated website to ensure full regulatory protection.
الأربعاء Apr 15 2026 08:24
0 دقيقة
في تحرك لافت يعكس الديناميكية المتغيرة للشحن البحري في منطقة حيوية، يبدو أن ثلاث سفن تحمل علم سلطنة عُمان قد نجحت في اختراق الترتيبات التي كانت تحد من حركة الملاحة عبر مضيق هرمز. وتشير بيانات تتبع السفن الخارجية إلى أن هاتين الناقلتين العملاقتين، بالإضافة إلى سفينة لنقل الغاز المسال، قد اتخذتا مساراً بحرياً جديداً، متجاوزتين المسار الشمالي التقليدي الذي يمر عبر المياه الإيرانية.
وفقاً للإشارات التي بثتها السفن عبر أنظمة التعرف الآلي (AIS)، فقد شوهدت هذه السفن تتجه شرقاً عبر المضيق يوم الخميس. جميع هذه السفن تخضع لإدارة شركة عُمانية لإدارة السفن، مما يعزز من طبيعتها العُمانية المعلنة. كانت سفينة "صحار"، وهي سفينة غاز مسال بسعة 72,000 طن، تظهر في تتبع يوم الخميس. هذه السفينة، التي بنيت عام 2001 ومسجلة حالياً في بنما، مملوكة لشركة Asyad Shipping منذ عام 2005.
كما أكدت بيانات AIS، التي تم التحقق منها عبر صور الأقمار الصناعية بواسطة TankerTrackers.com، وجود سفينة الغاز المسال هذه بين ناقلتي النفط العُمانيتين. كانت ناقلة النفط "ظلكوت"، المسجلة تحت علم جزر مارشال وبسعة 299,997 طناً، في مقدمة هذه المجموعة، حيث أظهرت آخر إشارة لها وهي تلتف حول شبه الجزيرة العُمانية. أما الناقلة "حبوت"، التي ترفع أيضاً علم جزر مارشال وبسعة 319,439 طناً، فقد كانت في ذيل التشكيل.
وقد توقفت هذه السفن عن بث إشارات مواقعها الآلية في حوالي الساعة 16:30 بتوقيت بكين يوم الخميس، وذلك أثناء اقترابها من قمة محافظة مسندم العُمانية، وهي نقطة تقع في أقصى شمال البلاد وتبرز باتجاه المضيق. وعلى الرغم من عدم وضوح ما إذا كانت السفن قد أكملت رحلتها بالكامل، فإن عبور المضيق عادة ما يستغرق عدة ساعات. وتجدر الإشارة إلى أن تعقيد تتبع السفن التي تدخل وتخرج من مضيق هرمز يتزايد بسبب وجود تداخل قوي في الإشارات وخداعها في المنطقة.
تشير بيانات التتبع إلى أن ناقلتي النفط كانتا تحملان ما يقرب من 2 مليون برميل من النفط الخام لكل منهما، بينما بدت سفينة الغاز المسال فارغة. وقد قامت إحدى ناقلات النفط بتحميل حمولتها في أواخر فبراير من المملكة العربية السعودية، وكانت وجهتها المحددة ميناء جواد في ميانمار، حيث توجد خط أنابيب لنقل النفط الخام إلى بلدان أخرى. أما الناقلة الأخرى، فقد نقلت النفط الخام من أبوظبي إلى وجهة لم يتم الكشف عنها.
المسار الذي اتبعته هذه السفن الثلاث يقع جنوب الممرات الملاحية المحددة في المضيق (موضحة باللون البرتقالي في الخريطة)، بعيداً عن المسار الشمالي الأكثر استخداماً من قبل معظم السفن التي غادرت الخليج مؤخراً (موضح باللون الأصفر في الخريطة)، والذي يقع بين جزيرة لاك وجزيرة قشم الإيرانيتين.
منذ بدء الصراع، شهد مضيق هرمز حالة من الحصار شبه الكامل. ومع ذلك، بدأت إيران في التفاوض على المرور مع بعض السفن المرتبطة بدول صديقة، والتي كانت سابقاً تسلك المسار الشمالي المحدد عبر مياهها. ويرتبط هذا المسار الشمالي عادة بطلب إيران للموافقة على السفن العابرة وفرض رسوم عليها. ولكن، نظراً لعمق المياه الضحل والانعطافات الأكثر ضيقاً، قد لا يكون هذا المسار مناسباً لأكبر ناقلات النفط.
وفي تطور منفصل، نقلت وكالة "إيتار تاس" الإيرانية الرسمية يوم الخميس عن نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريبابادي، قوله إن طهران تعمل مع سلطنة عُمان على صياغة اتفاق لمراقبة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز. ولم يتضح موقف سلطنة عُمان من هذه التصريحات.
في غضون ذلك، أفادت تقارير بأن قائمة الدول التي تعبر مضيق هرمز في تزايد. فقد أعلنت وزارة الخارجية الفلبينية يوم الخميس اكتمال المحادثات مع إيران. وذكرت الفلبين أن إيران وافقت على السماح للسفن التي ترفع العلم الفلبيني بالمرور، وضمان سلامة البحارة الفلبينيين. وأضافت أن هذه السفن ستكون مسموحاً لها بنقل النفط عبر المضيق، وهو أمر بالغ الأهمية نظراً لاعتماد الفلبين على المملكة العربية السعودية في واردات الوقود.
وفي تغريدة على منصة X يوم الخميس، أشار جافيير بلاس، مراسل بلومبرغ لشؤون الطاقة والسلع، إلى أن "كل المؤشرات تشير إلى تدفق ما لا يقل عن 4 ملايين برميل من النفط الخام خارج مضيق هرمز اليوم"، وهو أكبر حجم تدفق يومي منذ بدء الصراع بين الولايات المتحدة وإيران. وقد أظهرت تحليلات سابقة من TankerTrackers.com يوم الأربعاء أنه "على حد علمنا، لم تعبر أي سفينة غاز مسال مضيق هرمز في مارس 2026. وبلغ عدد ناقلات النفط التي مرت عبر مضيق هرمز للخروج من الشرق الأوسط خلال مارس 2026 ما مجموعه 84 سفينة فقط، وهو ما يقل عن 3 سفن يومياً".
وقد أدى الإغلاق الفعلي لهذا الممر المائي الحيوي إلى اضطراب أسواق الطاقة العالمية، وارتفاع الأسعار، وزيادة الضغوط الدولية على الرئيس الأمريكي ترامب. كما حاولت إيران إنشاء نظام رسوم، سعياً لتحصيل ما يصل إلى 2 مليون دولار عن كل رحلة عبور للمضيق.
تبرز هذه السفن الثلاث التي تعبر المضيق بشكل خاص، نظراً لأنها تنتمي إلى أكبر فئات ناقلات النفط، وهي أيضاً أول سفن غاز مسال تحاول الإبحار للخروج من الخليج منذ بدء الصراع. إن مساراتها الجديدة تشكل مؤشراً على قدرة الشحن البحري على التكيف مع التحديات الجيوسياسية.
تحذير بالمخاطر: تعكس هذه المقالة وجهات نظر الكاتب الشخصية فقط، ولا تمثل سوى مصدر مرجعي. كما أنها لا تُعَد نصيحة استثمارية أو توجيهًا ماليًا، ولا تُعبّر عن موقف منصة Markets.com.عند التفكير في تداول الأسهم، ومؤشرات الأسهم، والفوركس (العملات الأجنبية)، والسلع، والتنبؤ بأسعارها، فتذكر أن تداول عقود الفروقات ينطوي على درجة كبيرة من المخاطرة وقد ينتج عنه تكبد خسائر فادحة.أي أداء في الماضي لا يشير إلى أي نتائج مستقبلية. المعلومات المقدمة هي لأغراض معلوماتية فقط، ولا تشكل مشورة استثمارية. تداول عقود فروقات العملات الرقمية ومراهنات فروقات الأسعار محظور لكل العملاء الأفراد في بريطانيا.